-->

عاجل لعنة العجز تطول الموجهين والمعلمين المنتدبين للادارات التعليمية رجوع الموجهين للتدريس واسناد جدول لهم لسد العجز

عاجل لعنة العجز تطول الموجهين والمعلمين المنتدبين للادارات التعليمية رجوع الموجهين للتدريس واسناد جدول لهم لسد العجز

     لعنة العجز تطول الموجهين والمعلمين المنتدبين للادارات التعليمية رجوع الموجهين للتدريس واسناد جدول لهم لسد العجز

    سد العجز بالمدارس مشكلة كبيرة يعاني منها التوجيه في جميع المديريات التعليمية ، ولهذا تعمل مديريات التربية والتعليم على مستوى المحافظات، علي الوصول لحل لسد عجز المعلمين في المدارس وفقا للامكانيات المتاحة.

    ‏أصدرت مديرية التربية والتعليم بمحافظة البحيرة تعليمات رسمية بشأن أزمة العجز الشديد في هيئة التدريس في بعض المواد الدراسية في المدارس.



    وقررت مديرية التربية والتعليم بمحافظة البحيرة، حصر جميع معلمي المواد الدراسية المنتدبين بدواوين الإدارات والمديرية مع ارفاق صحيفة الاحوال لكل منهم، لسد العجز مع إلغاء جميع المأموريات داخل دواوين الإدارات ورجوعهم إلى مدارسهم وفق صالح العمل. 

    عاجل : 
    عودة جميع المنتدبين فى الإدارات للعمل في التدريس وكذلك الموجهين .. 
    يومان توجيه وثلاثة تدريس
    تعليم البحيرة


    قرار عودة الموجهين للتدريس قرار محترم وهيحل جزء من المشكلة ماهو مش ممكن لما المدرس يوصل لخبرة طويلة فى التدريس ال بالتالي هتعود بالفايدة على الطالب فجأه تحلية للتقاعد بمسمي جديد وهو موجه وتحرم الطلبه من خبرة كبيرة في مجال التدريس...ياسادة الإدارات التعليميه مليئه بموظفين ممكن بشويه توجيه يعملو ال كان بيعمله ال ماسميتموة موجة ياسادة ليس من المنطق أن المدرس بعد مايطيب ويستوي في مجال التدريس تقوله شكرا وتحيلة إلى التقاعد بمسمى جديد وهو موجه



    عاجل لعنة العجز تطول الموجهين والمعلمين المنتدبين للادارات التعليمية رجوع الموجهين للتدريس واسناد جدول لهم لسد العجز










    عاجل لعنة العجز تطول الموجهين والمعلمين المنتدبين للادارات التعليمية رجوع الموجهين للتدريس واسناد جدول لهم لسد العجز


    عاجل لعنة العجز تطول الموجهين والمعلمين المنتدبين للادارات التعليمية رجوع الموجهين للتدريس واسناد جدول لهم لسد العجز




    محمود دياب يكتب: التعليم بالتناوب بدل نظام الفترات.

    ***********************************************************************
    بدأت وزارة التربية والتعليم تطبيق فترة ثالثة في بعض المدارس التي بها كثافة الطلاب بالفصول على أن تبدأ الفترة الأولى في الثامنة صباحا وحتى العاشرة والنصف صباحا والفترة الثانية من الحادية عشر صباحا وحتى الساعة الواحدة والربع والفترة الثالثة من الساعة الواحدة والنصف وحتى الساعة الثالثة والنصف وتقليص زمن الحصص في الفترات الثلاثة إلى 15 دقيقة للحصة الواحدة بالإضافة أيضا إلى تقليص وإلغاء طوابير الصباح وفترة الفسحة وحصص الأنشطة.
    #وللأسف كل ذلك لن يصب في مصلحة العمليةالتعليمية وتطويرها وخلق أجيال مؤهلة ومؤسسة استقرارا نفسيا وتعليما جيدا خاصة في مرحلة التعليم الابتدائي والتي هي البنيان الأساسي لتكوين شخصية التلميذ لان هل الهدف من ذهاب التلاميذ للمدارس ليس فقط تلقين ومحتوى تعليمي وان الهدف ياسادة تربوي قبل أن يكون تعليمي وأن ما يقع تحت عنوان (تعليمي) لابد أن يتضمن  جميع الأنشطة بداية من دخول الطفل باب المدرسة مرورا بطابور الصباح الذي بدوره يحتوي على نشاط رياضي وثقافي  يتلخص في الإذاعةالمدرسية التي تحتوي على معلومات متنوعة وتحية العلم التي تنمي الجانب الوطني لدى الأطفال من الصغر وتعليمهم أهمية احترام وطنهم والانتماء إليه وأن الحفاظ والدفاع عنه من تعاليم الدين ومرورا بتعلم النظام والنظافة وكل ذلك الصفات الحميدة لابد من ترسيخها في الصغر وكما تقول الحكمة "التعليم في الصغر كالنقش على الحجر" وهى صحيحة بنسبة مائة في المائة ولا ننسى أهميةوضرورة الحصص الفنية سواء كانت الرسم او الموسيقى وغيرها من الأنشطة التي تنمى عقول الأطفال وتسمو بمشاعرهم وتظهر أصحاب المواهب منهم.
    فهل يعقل أن نلغي كل هذا المحتوي الهام والذي ينمي شخصية الاطفال وينحصر دور المدارس فقط في تلقين الطفل محتوي تعليمي فقط والذي هو ايضا لن يكون مكتملا اكتمالا صحيحا كما تعودنا ونشأنا عليه سابقا في المدارس بان اليوم الدراسي يوما شاملا من حصص دراسية لديها متسعا من الوقت وانشطة وغيرها كما أن كافة النظريات التعليمية العلمية الحديثة أكدت أن الاهتمام بالجانب التنموي لدى الطفل يساعد عقله في استيعاب المحتوى التعليمي بالإضافة الي تهيئته صحياً ونفسياً وسلوكياً،وهناك اقتراحات لابد من دراستها للتغلب على مشكلة التكدس بالفصول وهي التعليم بالتناوب بان يتم تقسيم الدراسة بالمدارس التي بها كثافة كبيرة إلى أيام بحيث يحضر بداية من مرحلة رياض الأطفال وحتى الصف الثاني الابتدائي ثلاثة أيام في الأسبوع وباقي الفصول تحضر الايام الاخرى بحيث تكون أياما دراسية شاملة، وذلك سوف يكون مردوده ايجابي على التلاميذ والعملية التعليمية وهو حل مؤقت يسهم في التخفيف من حدة المشكلة لحين بناء مزيد من المدارس والفصول الجديدة.

    إرسال تعليق