أوراق عمل و أنشطة قرائية عملية جداااا
أقصر الطرائق لجعل الطفل يقرأ هو أن يشاهد أبويه يقرؤون:
الأطفال بطبيعتهم يميلون لتقليد الكبار، وبناء على هذا: فإن خير أسلوب لتعويد الأطفال على القراءة وتحبيبهم فيها هي: أن نرجع أنفسنا أولا على القراءة، والمطالعة على نحو متكرر كل يوم، وجعل الكتب أكثر أهمية مصادرنا.
سيدرك الطفل أن القراءة شيء هام في حياة الإنسان، عندما يشاهد أباه وأمه يقرآن على نحو متواصل في البيت، وعلى الأبوين أن يقترحا القراءة كنشاط من الممكن أن يقوم به الطفل خلال وقت فراغه.
مشاركة الأطفال في القراءة:
ينبغي على الآباء تخصيص وقت محدد لمساعدة أبنائهم على قراءة الكتب، لاسيما في الأعوام الدراسية الأولى؛ نظرا لما يجده الأطفال من صعوبات قرائية في تلك الفترة، تجعلهم في البارحة الاحتياج إلى العون السيكولوجي والمعنوي.
3- التركيز على الروايات المصورة في الأعوام الأولى
تعتبر الحكايات المصورة: من الوسائل الفعالة لتعويد الطفل على القراءة الذاتية؛ نظرا لتوظيف الصورة كأداة معاونة على إستيعاب المحتوى، كما أنها تجتذب الأطفال في العمر المبكرة أكثر من الكتب الشاغرة من الصور.
4- تأسيس المكتبة المخصصة بطفلك
بتلك الكيفية تجعلي طفلك يتعود على تقدير ومراعاة الكتب، وتحفزيه على تأسيس مجموعة خاصة به من الكتب، وينبغي وضع تلك المكتبة في حجرته أو بعد وقت قريبً منها، وإمدادها من حين لآخر بقصص غير مشابهة.
5- الكتاب أجمل منحة:
إغراق الطفل بالألعاب: يصرفه عن تجربة متعة القراءة؛ لهذا يلزم أن نوازن بين الألعاب وشراء الكتب للطفل، وأن نستغل الفرص والمناسبات لجعل الطفل محبًا للقراءة، مثلًا: عندما ينجح أو يتفوق في دراسته تكون هديته أو بعضًا منها كتابًا جميلًا ،تسخير المناسبات الدينية، مثل: فريضة الحج، والصوم، تهديد الأضحى، ويوم يوم عاشوراء، وغيرها من مناسبات لتقديم الحكايات والكتيبات الجذابة للطفل بشأن تلك المناسبات، والقراءة له منها، وحواره على نحو ميسر والاستماع لأسئلته.
6- مرافقه الطفل إلى المكتبة:
من اللازم مرافقه الأطفال في نزهة مرة في الشهر كحد أدنى للمكتبة؛ لاختيار ما يحبونه من كتب ودفاتر تلوين وكتب للأنشطة، وتعويدهم على محبة المكتبة، واعتبارها نزهة ممتعة بنفس إمتاع الملاهي أو الزيارات.
7- رواية ما قبل السبات
هي عادة جميلة تكسب الطفل نوعا من السكينة والطمأنينة، وتبحر به في عالم الخيال، و قراءة الحكاية، لها قواعدها وطرائق إلقائها، فهي ليست أغنية ولا منزل شعر، ولكن تفتقر صوتا متناغما وهادئا يضيف إلى التشويق والرغبة في الإنصات إلى باقي فاعليات الرواية.
8- الحكايات الفكاهية
أغلب الأطفال مضحكون، ويعشقون الضحك ايضاً. واستغلي ذلك الشأن وابتاعي كتباً مثيرة للضحك، فيها رسومات مُضحكة وغريبة الشكل. تَستطيع الوجهة ايضاًً إلى الكوميديا الغريبة، وإذا لم يتجاوب طفلك، اختاري كتب النكات.
9- منافسات لتحفيزه
كما الكبار، يحب الأطفال توضيح أفكارهم واختبار معلوماتهم، وجع يكن الفوز يشعركِ برضٍ ذاتي؟ فلماذا لا تحضرين منافسة له، اشتري كتاب بيانات عامة أو حكاية قصيرة، واطرحي عليه أسئلة تتعلّق بمحتوى الكتاب مع جائزة معينة سلفاً. والأفضل من هذا أن تنظمي منافسة له ولأصدقائه، فغالباً ما تكون الأنشطة المشتركة مشجعة للغايةً للأطفال، إذ تبقى جواً من المسابقة والمزيد من الاستمتاع.
10- الصبر
كوني صبورة، ولا تنتظري نتائج فورية نحو تنفيذ تلك الإرشادات، وتذكري أن إجبار الطفل على القراءة يفقده المتعة، ومن يفقد متعة شيء ما، يتركه في أول احتمالية تتاح له. لهذا يلزم أن نحرص أن تكون القراءة تجربة ممتعة فيما يتعلق للطفل، وليست فرضًا أو التزامًا نمطيًّا.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المراجع:
ـ 10 إرشادات لتحبيب القراءة للأطفال، موقع تعليم جيد.
ـ أجمل عطية لولدي: كتاب لسحر محمد يسري، موقع مفكرة الإسلام.
ـ طفل يقرأ، لعبد الكريم بكار، دار وجوه للنشر والتوزيع – الرياض عاصمة المملكة العربية السعودية.
تعليقات: 0
إرسال تعليق