قفل البلاغة في ساعة امتحانات البلاغة للثانوية العامة مجابة كلها من 1992 وحتى 2016م

قفل البلاغة في ساعة امتحانات البلاغة للثانوية العامة مجابة كلها من 1992 وحتى 2016م

    قفل البلاغة في ساعة امتحانات البلاغة للثانوية العامة مجابة كلها من 1992 وحتى 2016م

    امتحانات البلاغة للثانوية العامة

    مجابة كلها من 1992 وحتى 2016م

    (1)  الدور الأول 1992 م :

    قال حافظ إبراهيم  (1871- 1932 م) :

    إني لأحمل في هواك صـبابة * يامصر قد خرجت عن الأطواق
    لهفـي عليك متى أراك طليقة * يحمى كرام حماك شعـب راق
    والعلم إن لم تكتنفـه شمائل * تعليـه كان مطيـة الإخفـاق

    ( أ ) -  جمعت تجربة الشاعر مستويات : قومية وفكرية ووجدانية . عبر عن ذلك .
    (ب) - عبرت ألفاظ البيت الثاني عن صدق أحاسيس الشاعر . وضح .
    (جـ) - هل تحققت الوحدة العضوية في الأبيات ؟ ناقش وعلل .



    الإجابة :

    (أ) - المستوى القومي : حبه لمصر والتغني بها .

    - المستوى الفكري : أمله أن ترقى العلوم بها بجانب القيم الخلقية .

    - المستوى الوجداني : حسرته على مصر المكبلة بالأغلال وأمله أن يراها حرة قوية .

    (ب) - تسيطر على الشاعر عاطفة الأسى والحزن في البيت الثاني حيث استخدم الكلمات (لهفي) ، والاستفهام الذي يدل على التمني .

    (جـ) - لم تتحقق الوحدة العضوية في الأبيات ؛ لأن الشاعر انتقل من حبه لمصر إلى أسفه لخضوعها للمستعمر ، ثم نصائحه وحكمه بالنسبة للعلم والحث على الأخلاق وهذا مخالف لوحدة الموضوع ووحدة الجو النفسي .

    (2)  الدور الأول 1993م :

    قال أحمد شوقي :

    أحبك مصر من  أعماق قلبي * وحبك في صميم القلب نام
    سيجـمعني بك التاريخ يوما * إذا ظهر الكرام على اللئام
    لأجلك رحــت بالدنيا شقيا * أصد الوجه والدنيا أمامي
    وهبتك - غير هياب - يراعا * أشد على العدو من الحسام

    ( أ ) -  سيطرت على أبيات الشاعر عاطفة وطنية صادقة امتزجت بفكرته . وضح .
    (ب) - هل تحققت الوحدة العضوية في الأبيات ؟ ناقش واستدل .
    (جـ) - قال المتنبي : الرأي قبل شجاعة الشجعان هو أول وهى المحل الثاني
    فيم اتفق هذا البيت مع البيت الرابع لشوقي ؟ وفيم يختلف ؟

    (3)  الدور الأول 1994م :
    قال شاعر معاصر بعنوان ( وطني ) :

    لا تقربوا من ثراه إنه وطــني * وإن كل حــــصاه قُدّ من بدني
    هواؤه كله قد مــر من رئتي  * و حط بصمة أنفاسـي على زمني
    وماؤه من عروقي مد موجـته * يرد غربة أيامي إلى ســــكنى
    وأرضه صدرها الحاني يلملمني * ويجمع البذر من أصلى ويغرسني
    وعطره قد همي في كف قابلتي * ويحــفظ البعض يلقيه على كفني

    ( أ ) -  زاوج الشاعر في تجربته بين فكره وعاطفته . وضح ذلك .
    (ب) - عين في البيت الرابع صورة خيالية مبينا أثرها الفني
    (جـ) - موسيقى الأبيات تبعث الراحة والهدوء في نفس قائلها . ناقش وعلل .

    الإجابة :

    (أ) - تدور تجربة الشاعر حول حبه لوطنه ، ومدى ارتباطه به ، وفي هذه التجربة جاءت أفكار الشاعر متسلسلة متمثلة في أن الوطن جزءمن كيانه وجسده وأن رئتيه قد استوعبنا كل هواء الوطن الذي تدفق ماؤه في عروقه يشده إليه ويربطه به وأرض هذا الوطن أم رءوم (حنون) تحتويه وعطره قد استقبله مولوداً ، وسوف يودعه راحلاً .

    - هذه الأفكار امتزجت بعاطفة الشاعر الحارة التي صاغها ألفاظاً موحية كقوله : " كل حصاه قُدّ من بدني - هواؤه قد مر من رئتي - وماؤه من عروقي - صدرها الحاني -عطره قد همي .. إلخ " كما جاءت صوره معبرة جسدت معانيه وجعلت أحاسيسه وعواطفه رؤى مدركة بالحواس .

    (ب) - في البيت الرابع صور خيالية منها : أرضه صدرها الحاني - صدرها الحاني استعارة مكنية تصور الأرض إنساناً عطوفاً ، وسر جمالها التشخيص - يغرسني استعارة مكنية فيها توضيح .
    (جـ) - يصور الشاعر حبه وطنه وبالتالي فإن الموسيقى أتت هادئة مناسبة ناعمة تتقبلها النفس براحة ، وتنفعل بها في صدق ، وهذا ما نحسه في موسيقاها الظاهرة في الوزن الهادئ والقافية الممتدة غير المتكلفة ، وكذلك الموسيقى الخفية التي تسري من خلال تلاؤم الألفاظ والعبارات والصور في وحدة نغمية مؤثرة في النفس  .

    (4)  الدور الأول 1995 م : قال شوقي :

    لَقيتَ الَّذي لَم يَلقَ قَلبٌ مِنَ الهَوى *  لَكَ اللَهُ يا قَلبي أَأَنتَ حَديدُ ؟
    وَلَم أَخلُ مِن وَجْــدٍ عَلَيكَ وَرِقَّةٍ *  إِذا حَلَّ غيدٌ أَو تَرَحَّــلَ غيدُ         (وَجْـدٍ : عشق ،حب شديد)
    وَرَوضٍ كَما شـاءَ المُحِبّونَ ظِلُّهُ  *  لَهُم وَلِأَســرارِ الغَرامِ مَديدُ
    تُظَلِّلُنا وَالطَيرَ في جَــــنَباتِهِ *  غُصونٌ قِيامٌ لِلنَســيمِ سُجودُ

    ( أ ) - هل تحققت الوحدة الفنية في الأبيات ؟ علل
    (ب) - لم اعتمد الشاعر على الأسلوب الخبري في الأبيات ؟ وما الغرض البلاغي للإنشاء ؟
    (جـ) - في البيت الأخير صورة خيالية . وضحها وبين رأيك فيها معللاً .

    الإجابة :

    (أ) - لم تتحقق الوحدة الفنية في الأبيات ؛ لأن البيتين الأولين فيهما شكوى وحزن ، أما البيتين الأخيرين ففيهما مرح وامتداد ظلال الروض والغصون والنسيم والطير ، وباختلاف الجو النفسي تنتفي (تبتعد) الوحدة العضوية .
    Ňôűřhäñ
    (ب) - اعتمد الشاعر على الأسلوب الخبري في الأبيات ؛ لأن موضوعها الشكوى والوصف وهذان الموضوعان يناسبهما الأسلوب الخبري - أو للوصف والتقرير والتوكيد - أو لأن الشاعر يريد أن ينقل إلينا أفكاره ومشاعره على أنها حقائق ثابتة لا تقبل الشك أو الإنكار .

    - والغرض البلاغي للإنشاء وهو (أأنت حديد) فغرضه البلاغي : التعجب .

    (جـ) -  الصورة الخيالية في البيت الأخير في قوله : " غصون قيام للنسيم سجود " صورة مركبة من استعارتين مكنيتين ، حيث شبه النسيم طاغية جباراً ، وشبه الأغصان أشخاصاً ذليلة تقوم وتسجد له ، وأرى أن هذه الصورة غير مناسبة ، وتسيء للنسيم لمعروف برقته وجماله وروعته حيث صوره بالطاغية الجبار . (يقبل رأي الطالب ما دام معللاً) .


    (5)  الدور الأول 1996 م :
    قال شاعر معاصر :

        أنا لم أهُن عند الخطوب ولا فقدت شجـاعتي
        أنا ما هدرت على بلاط الأقوياء كرامـــتي
        أنا ما خـــفضت لغير ربي والعدالة هامتي
        أنا في سبيل الضاد أحمل في الصعاب رسالتي
        للوحدة الكبرى نذرت دمي ونور يراعتـــي
                  (اليراعة : القلم)

    (أ) -  تكشف تجربة الشاعر في الأبيات عن تعانق الأفكار مع العاطفة . وضح ذلك مبيناً أثر العاطفة في اختيار الألفاظ .
    (ب) - اشرح الصورة في البيت الثالث ، وبين قيمتها الفنية .
    (جـ) -  علل لتكرار الضمير " أنا " في الأبيات .

    الإجابة :

    (أ) - يعتد الشاعر بقوته وشجاعته وكرامته ، وبأنه يتحمل الصعاب من أجل أشرف غاية وهى حماية اللغة العربية ، ووحدة الأمة العربية ، وقد بدت هذه الأفكار متعانقة بعاطفة جياشة كشفت عنها في الأبيات تلك المقابلات بين الشجاعة والضعف أمام الخطوب ، وبين الكرامة والتزلف (التقرب في نفاق) على أعتاب الأقوياء ، والخضوع لله لا لغيره .. كما كشفت عنها أيضاً صورة الصعاب و هي تحمل ، والقلم وهو يضيء ، والدم وهو يقدم فداء للغاية وصورة الهامة (الرأس) المرفوعة في شموخ وكبرياء .. وقد جاءت الألفاظ والتعبيرات ملونة بلون العاطفة مثل (شجاعتي – كرامتي – هامتي – رسالتي – الوحدة الكبرى – نور يراعتي) على الرغم من الشدائد (الخطوب - بلاط الأقوياء – الصعاب) .
    (ب) - في البيت الثالث كناية عن الخضوع لله وعزة النفس مع البشر ، وفيها تأكيد للمعنى بذكر دليله ، وتقوية للحجة بالشاهد عليها .
    (جـ) - في مجال الفخر والاعتداد بالشخصية يكون تكرار الضمير (أنا) مناسباً لإبراز تعدد مجالات العظمة كما هو ظاهر في الأبيات .

    (6)  الدور الثاني 1996 م :

    يقول الشاعر فوزي عيسى عن مدينته "الإسكندرية" :

            أَُحِبّك وَالْحَــبّ لَو تَعْلَمِين  * رَبِيع القلَوب وَنُور الُمقَل
            و أَلْقَاك فجراً شهى الضِّيَاء  * يبدد لَيْل الأسى والمـلل
            و حِين يُحاصرني الاغتراب  * أعانق فِي مقلتيك الْأَمَل
            فَأَنَت الَّتِي تسـكنين الْفُؤَاد  *  وَكَّل الْبِلَاد سِوَاك طَـلل

    (أ) - مزج الشاعر فكره بعاطفته فأبدع وأجاد . وضح ذلك .
    (ب) - دلل من خلال الأبيات السابقة على أن الألفاظ وليدة العاطفة  .
    (جـ) -  " فأنت التي تسكنين الفؤاد " اشرح الصورة مبيناً قيمتها .

    الإجابة :

    (أ) - إذا مزج الشاعر فكرته السامية بعاطفته الصادقة كانت الإجادة ، وكان الإبداع ، وقد توفر ذلك للشاعر ، فالمكانة العظيمة التي تحتلها مدينته " الإسكندرية " في نفسه امتزجت بعاطفة الحب الجياشة لديه فجاءت أبياته في صورة تعبيرية صادقة ، تروعك وأنت تقرؤها .
    (ب) - العاطفة الجميلة تبعث في الشاعر الإحساس بالجمال ، ولهذا يختار للتعبير عنها كل ما هو مشرق وجميل من الألفاظ ، ولأن عاطفة الشاعر في هذه الأبيات هي الحب لبلده فقد جاءت الألفاظ معبرة عن هذه العاطفة الجميلة ، ومن هذه الألفاظ :
    " أحبك – ربيع – القلوب – نور – فجر – الضياء – أعانق – الفؤاد "
    (جـ) - جعل الشاعر من مدينته حبيبة يناجيها بقوله : " أنت "
    - جعل من فؤاده مسكنا لهذه الحبيبة
    - والقيمة الفنية هي الإيحاء بالمكانة الفريدة التي تحتلها مدينة الشاعر في قلبه إلي جانب توضيح المعنى وإبرازه في صدق .

    (7)  الدور الأول 1997 م:  قال شاعر معاصر :

        وَطنِي ، خُذِ العَهْدَ الأكـيد بَأننى *  روحي وما مَلَكتْ يداي فِدَاءُ
        لا عِشْتُ إلا أن أراك مُحَــرَّراً  *  لبنيك عِزّ باذخ وعَـــَلاءُ
        العدل يَعْمُر من ربوعك والحِجا  *  وتعمُّ فيك سعادةٌ ورخــاءُ
        لك في دمي دَيْنٌ وإن سجيتـي  *  ألا يُؤَخّر للديون وفـــاءُ
              (الحجا : العقل – السجية : الطبيعة والخلق )

    (أ) - التجربة الشعرية الصادقة يمتزج فيها التفكر بالوجدان . وضح ذلك في من خلال الأبيات السابقة ، مبيناً مدى توفيق الشاعر في اختيار ألفاظه .
    (ب) - استخراج من البيت الأول صورة جميلة ، ووضحها ، مبيناً مدى ملاءمتها لعاطفة الشاعر .

    الإجابة :
    Ňôűřhäñ
    (أ) - الفكر هو موضوع التجربة الشعرية ومضمونها ، والوجدان هو العنصر العاطفي في التجربة ، وبامتزاج الفكر بالوجدان في التجربة الشعرية يحس القارئ بصدق التجربة .
    - وفي الأبيات نرى أفكار الشاعر تتمثل في تصميمه على افتداء وطنه بكل غال ورخيص ، وسعيه لرؤيته حراً عزيزاً عظيماً يملؤه العدل ويعمه الرخاء .
    - كما نحس بعاطفته الفياضة التى تتمثل في هذا الحب الجارف الذي ملأ وجدانه فجعله يوقف حياته لكرامة الوطن ، وعزته وسعادته ، وقد امتزجت أفكار الشاعر بوجدانه ، فتراهما يطلان من خلال كل بيت بألفاظه وصوره .

    - وقد وفق الشاعر غاية التوفيق في اختيار ألفاظه ، فحينما عبر عن الحب كانت هناك كلمة (وطني) بدون حرف نداء دلالة على القرب ، وحينما عبر عن الفداء كانت هناك كلمتا (روحي - دمي) ، وحينما عبر عن مكانة وطنه كانت هناك كلمات (عز - باذخ - علاء ) ، وحينما عبر رؤيته لوطنه كانت هناك كلمات (العدل – الحجا – سعادة – رخاء ) .
    (ب) - (وطني خذ العهد) ، يشخص الشاعر وطنه فيناديه ، وهذه الصورة استعارة مكنية تمثلت فيها عاطفة الشاعر نحو وطنه بحذف أداة النداء دلالة على قربه منه .
    - (خذ العهد) .. كأن العهد الذي هو شيء معنوي تجسم فأصبح شيئاً مادياً تتناوله يد من يد ، وهذه الصورة أيضاً استعارة مكنية ملائمة لعاطفة الشاعر الذي يبذل ويعطي …
    - (وما ملكت يداي) .. شخص الشاعر اليدين فجعلهما تملكان ، وهذه الصورة الاستعارية ملائمة لعاطفة الشاعر الذي يجود بكل ما عنده في سبيل الوطن .
    (8)  الدور الثاني 1997م:

        أصغي إلي صوت الجــدا  * ول جاريات في السفوح
      واستنشقي الأزهار في الـ  *  جنات ما دامت  تفوح
      و تمتعي بالشهب في الــ  *  أفلاك ما دامت تـلوح

    (أ) - نجاح الوحدة العضوية يتوقف على وحدة الموضوع ، وترابط الأفكار ، وتكاملها . طبق ذلك على الأبيات .
    (ب) -  اختيار الألفاظ المعبرة ، تدل على قوة التجربة الشعرية . وضح ذلك .

    الإجابة :

    (أ) - تناولت هذه الأبيات موضوعاً واحداً وهو دعوة للتفاؤل وحب الحياة والطبيعة . وترابطت الأفكار وكل فكرة تكمل الأخرى بأنه يطلب من الفتاة أن تصغي إلي الماء وهو يترقرق في الجداول الصغيرة التي تنساب في سفوح الجبال ، وأن تملأ رئتيها من عطر الورود والأزهار وأن تمتع عينيها بمنظر النجوم وهي تتلألأ في السماء . إنه يدعوها إذن إلى أن تنعم بما تقدمه الطبيعة من متع تلذ حواس السمع والشم والإبصار جميعاً ، وقد تكاملت عناصر الصورة الكلية في اللون والصوت والحركة.

    (ب) - تحققت تجربة الشاعر في ألفاظه المشرقة التي توحي بالتفاؤل والأمل في حياة سعيدة من خلال استخدامه لأفعال الأمر " أصغي – استنشقي – تمتعي " كما نبهها إلي صوت الجداول ورائحة الأزهار ومنظر الشهب ليلاً ، وكلها ألفاظ تدعو للتفاؤل وحب الحياة .

    (9)  الدور الأول 1998 م :

        أنا تاج العلاء في مفْرق الشرق و دراته فـرائد عـقـــدي
        أي شيء في الغرب قد بهر الناس جمالاً ولم يكن منه عندي؟
        فترابي تبر ونهري فـــرات و سمائي مصقولة كالفــرند
        أينما سرتَ جدولٌ عند كَــرْم عند زهر مدَنْدر عند رَنـــْد
             (مفرق : وسط الرأس – دراته : ممالك الشرق – فرائد : جواهر – مُدنْدر : مشرق متلألئ – رند : شجر طيب الرائحة) .

    (أ) -  التجربة الشعرية الناجحة ما امتزجت فيها الأفكار الجيدة بالمشاعر الصادقة . وضح ذلك من خلال هذه الأبيات .
    (ب) -  استخرج من الأبيات صورة بلاغية ، ووضحها ، ثم اذكر قيمتها الفنية  .

    الإجابة :

    (أ) - تعد هذه الأبيات تجربة شعرية ناجحة ؛ لأنها اشتملت على الأفكار الجيدة التي تتحدث عنها مصر إذ تقول :
    أنا تاج من الرفعة والشرف على رأس ممالك الشرق التي كانت لي الزعامة عليها ، وكل شيء جميل أدهش الناس بجماله في الغرب موجود عندي ، فترابي ذهب ، وماء نهري عذب ، وسمائي صافية لامعة كالسيف ، وأينما سرت كان جدول عنده كرم ، وعنده زهر مشرق متلألئ ، وعنده شجر طيب الرائحة .
    - وقد امتزجت هذه الأفكار الجيدة بمشاعر الشاعر الصادقة التي تتمثل في حبه الشديد لمصر ، وإعجابه بعراقة تاريخها ، وعظمة أمجادها وتوفر كل مظاهر الجمال فيها .
    (ب) - الصورة البلاغية في قول الشاعر : " أنا تاج " تشبيه بليغ ، فقد شبه مصر بالتاج في الرفعة والشرف .
    - وقيمتها الفنية : توضيح المعنوي برسم صورة حسية له .

    (10) الدور الثاني 1998 م:

    قال البحتري في وصف الربيع :


        أتاك الربيع  الطلق يختال ضاحكاً *  من الحسن ؛ حـتى كاد أن يتكلما
        وقد نبه النيروز في غسق الدجى *  أوائل ورد ، كن بالأمـس  نومـا
        يفتقها  برد الندى ، فكأنــــه *  يبث حـديثاً  كان قبل مكتـــما
    Ňôűřhäñ
    فمن شجر  رد الربيع لباســـه *  عليه ، كما نشرت وشياً منمنمـا
                (غسق الدجى : ظلمة الليل – وشياً : نقشاً – منمنماً : مزخرفاً)

    (أ) - التجربة الشعرية الصادقة يمتزج فيها الفكر بالعاطفة . وضح ذلك من خلال هذه الأبيات .
    (ب) - تخير من الأبيات صورة بلاغية ، وبينها  ثم اذكر قيمتها الفنية .

    الإجابة :

    (أ) - تمثل الأبيات تجربة شعرية صادقة ، حيث يقول الشاعر : أقبل عليك الربيع المشرق مزهواً ضاحكاً ، حتى كاد أن يتكلم من روعة الحسن ، وقد أيقظ اليوم الجديد في الربيع كمائم الورد التي نزل عليها برد الندى ، فإذا بالكمائم تتفتح ، ويظهر الورد الذي كان مستوراً ، ثم انتشر كالحديث المذاع . فكسى الشجر برداء منقوش مزخرف من الورد ، يجذب العين ويسعد النفس .
    وقد امتزجت هذه الأفكار بعاطفة الشاعر الجياشة التي تدفقت انبهاراً بجمال الربيع ، فأخذ الشاعر يجتلي مشاهد الربيع في نشوة ومتعة ، ويعبر عنها في سلاسة وأناة وتعمق .

    (ب) - الصورة البلاغية في قوله : (أتاك الربيع الطلق يختال ضاحكاً) استعارة مكنية ، حيث شبه الربيع بإنسان يعجب بنفسه ويضحك ، وحذف المشبه به (الإنسان) وأتى بصفتين من صفاته (يختال ، وضاحكاً) .
    وقيمتها الفنية : توضيح المعنى وتشخيصه .
    (11)  الدور الأول 1999 م:

    يقول الشاعر القروي من قصيدة "قلب الطفل" :

    ولي – إن هاجت الأحقادُ – قلب *  كقلب الطفل ، يغـتفرُ الذنوبا
    أود الخير للدنيا جميـــــعاً *  و إن أك بين أهليها غريـباً
    إذا ما نعمة وافت لغيــــري *  شكرت ، كأن لي فيها نصيباً
    تفيض جوانحي  بالحب ، حـتى *  أظن الناس كلهم  الحبيــبا

    (أ) -
        1 - امتزج فكر الشاعر بوجدانه . وضح ذلك .
        2 - ما نصيب الوحدة العضوية في هذه الأبيات ؟


    الإجابة :

    (أ) -

    1- امتزج فكر الشاعر بوجدانه في هذه الأبيات حيث تحدث الشاعر عن نقاء قلبه الذي يشبه قلوب الأطفال ، وأنه متسامح ، محب للخير للناس جميعاً القريب والغريب ، ويحب الخير للغير ؛ لأن قلبه يفيض بالحب .
    - وكان لعاطفة الشاعر أثر كبير في التفكير والتصوير والتعبير ، حيث كانت مشاعره فياضة بالحب .

    2- وقد تجلت الوحدة العضوية في هذه الأبيات ، حيث دارت حول موضوع واحد ، وهو حب الخير للغير ، ووحدة الجو النفسي ، حيث تفيض الأبيات بمشاعر متحدة ، و الأبيات مترابطة ومسلسلة ، وكل بيت يسلمك للبيت الذي يليه ويتعلق بما قبله .



    (12)  الدور الثاني1999 م: قال الشاعر وهو يتناول توبة آدم بعد خروجه عن أمر ربه :


    قلبتُ وجهي في السماء وفي الثرى  *  وأنا الطريدُ فلمْ أجـــدْ إلاّكا
    من ذا الذي يصغي سواك لشكـوتي *  هل لي سواك لأشتكي لسواكا؟
    فبحــــق هذا اليوم والنور الذي *  أطلقته في طـــينتي فدعاكا
    Ňôűřhäñ
    اغــفر لعـــبدك فهي أول مرة  *  أخطأت عن جهل وحسبي ذاكا

    (أ) -  يقوم العمل الفني على أساس امتزاج الفكر بالعاطفة . وضح ذلك من خلال الأبيات .
    (ب) - ما نصيب الوحدة العضوية من هذه الأبيات ؟

    الإجابة :

    (أ) - تَمَثل الشاعر نفسه آدم أبا البشر لحظة إحساسه بالندم وقت ارتكابه معصية ، خالف فيها أمر ربه ، فقلب وجهه في السماء وفي الأرض ، فلم يجد من ينقذه من هذا إلا أن يلجأ إلي الله ، مبدياً الندم ، وطالباً المغفرة من الله ، وبرر هذا الطلب بأنها هي المعصية الأولى له .
    وقد امتزج الفكر بعاطفة الشاعر التي تفيض بالحب لله ، وإبداء الندم والحسرة على ما فرط في حق ربه ، وهذه المشاعر جعلت في نفسه أمل قبول طلبه ، لذا طلب من مولاه أن يلهمه كلمات قالها لربه ليعفو عنه .

    (ب) - نصيب الأبيات من الوحدة العضوية :
    الشاعر تحدث في موضوع واحد هو وقوع أبي البشر آدم في معصية وندم على فعلته ، ولم يجد من ينقذه منها سوى الله ، لذا ضرع إلى مولاه ، أن يتقبل منه توبته ، والأبيات مترابطة ، ومتسلسلة وكل بيت يسلمك للذي يليه .. والدفعة الشعورية واحدة وهي الوقوع في المعصية ، والندم عليها ولجوء الشاعر إلي الله أملاً في العفو عنه .



    (13)  الدور الأول 2000 م:

    يقول (أبو القاسم الشابي) في قصيدة (صلوات في هيكل الحب) :

         يا بنة النور ، إنني أنا وحدي من رأى فيك روعــة المعبود
        فدعيني أعيش في ظلك العـذب وفي قرب حسنك المشـهـود
        عيشة الناسك البتول يناجي الرب في نشوة الذهول الشديــد

    1 - ما العاطفة المسيطرة على الشاعر ؟ وما أثرها في اختيار الألفاظ ؟
    2 - في الأبيات ترابط فكري وشعوري – وضح ذلك .

    الإجابة :

    1 – العاطفة المسيطرة هي عاطفة " الحب الإعجاب " ولهذا العاطفة أثرها في الألفاظ من مثل : "ابنة النور – روعة المعبود – ظلك العذب – حسنك المشهود – نشوة الذهول الشديد" .
    2 – الترابط الفكري والشعوري واضح في الأبيات ، فهو وحده المنبهر بجمال الحبيبة أنبهار العابد بمعبوده ، ولذلك يتمنى أن تمنحه الفرصة ليعيش في جوارها يتملى الحسن ، عيشة متبتلة منتشية يذهل فيها عن كل شيء سواها .
    - وقد انبعثت هذه الأفكار من شعور ملتهب بالحب والإعجاب فتصورها (ابنة النور) و (معبود) وتصور القرب منها قرباً من الظل العذاب ، والعيشة معها عيشة الناسك البتول يناجي الرب في نشوة الذهول الشديد . وهكذا تعانقت الأفكار والمشاعر في إطار منسجم وملتحم .

    (14)  الدور الثاني 2000 م:  يقول " هاشم الرفاعي " :

    شباب لم  تحطمه الليالـي  *   ولم يسلم إلي الخصم العرينا
    وما عرفوا الأغاني مائعات  *   ولكن العلا صيغت لحـونـا
    ولم يتشدقوا بقشور عـلم  *    ولم يتقلبوا في  الملحـدينا
    فيتخذون أخلاقاً  عذابــاً  *   ويأتلفون مجتمعا رزينـــا

    1 - ما العاطفة المسيطرة على الشاعر ؟ وما أثرها في اختيار الألفاظ ؟
    2 - في الأبيات ترابط فكري وشعوري – وضح ذلك ؟

    الإجابة :

    1- في البيت الأول يبين الشاعر أن الشباب يتصف بالقوة ، فلم ترهبه البلايا أو الخصوم .. وفي الأبيات التالية يكشف الشاعر عن السبب وراء هذه القوة ، فهم لم يعرفوا الأغاني المائعة لم يفاخروا بعلم سطحي ، ولم يجر منهم الإلحاد في طريقه ، وإنما تحلوا بالخلق ، واتصفوا بالرزانة .

    2- لما كان الحديث عن الشباب القوي الصامد البعيد عن روح الضعف والرخاوة والسلبية جاءت الألفاظ (لم تحطمه) و (لم يسلم إلى الخصم العرينا) (ولكن العلا صيغت لحوناً) (أخلاقاً عذاباً) (ويأتلفون مجتمعاً رزيناً) .. وهكذا جاءت الألفاظ معبرة عن الشعور .


    (15) الدور الأول 2001 م:

    يقول الشاعر: عقل الجر :

    وأبكي فيضجر بي  والدي* وليس يلم بأمي الضـجر
    أئن  فتشـعر في صدرها*** كأن أنينـي  وخـز الإبر
    تود لو أن الفدا ممــكن*** فتفدي حياتي بنور البصر
    وتخلع إن تستطع عمرها*** عليّ لآمن بطش القــدر

    (أ‌) -  امتزج فكر الشاعر بوجدانه في هذه الأبيات . وضح ذلك .

    (ب) -  الخيال وليد العاطفة . وضح ذلك من خلال صورتين من الأبيات ،  مبينا القيمة الفنية لكل منهما.

    الإجابة :
    Ňôűřhäñ
    (أ) - تتضمن الأبيات عاطفة الأم ، وإشفاقها على ولدها ، والتضحية من أجله ، فلقد عرض الشاعر فكره فيها من خلال وجدانه ، حيث وضح ما تفيض به أمه من حب عظيم ، يتمثل في تحملها بكاءه الشديد ، وهو طفل رغم ضيق والده بذلك ، كما يتمثل في إحساسها العميق بآلامه حتى لتشعر بأناته وكأنها إبر تدمي قلبها ، بل إنها لتتمنى أن تفدي حياته بنور عينيها ، أو تهبه عمرها كله ؛ ليتقي به أحداث الزمان .
    (ب) - تبدو عاطفة الشاعر في الأبيات قوية صادقة ، ولذا جاء الخيال قويا ممثلا لها ، ومنه :
    - التشبيه : في (كأن أنيني وخز الإبر) فقد شبه أنين الطفل بوخز الإبر في صدر أمه ، وقيمته الفنية بيان قسوة الآلام التى تتحملها راضية وحزنا على ما يصيبه من مرض إشفاقا عليه .
    - الاستعارة المكنية في : (وتخلع إن تستطيع عمرها عليّ) فقد شبه العمر بثياب ، وحذف المشبه به ، ورمز له بقوله : (وتخلع) وقيمتها الفنية تأكيد عظمة التضحيات التي تقدمها الأم لولدها ، لحمايته من كل سوء .
    * الكناية في كل من :
    - (وليس يلم بأمي الضجر) ، وهى كناية عن سعة صدرها له ، وتقبلها ما تجده من متاعبه .
    - البيت الثالث كله كناية عن استعدادها للتضحية بنور بصرها حفاظا على حياته - البيت الرابع كله كناية عن التضحية بعمرها لو استطاعت ؛ من أجل حماية حياته من كل مكروه .
    * والقيمة الفنية لهذه الكنايات : بيان تحملها الآلام في رعاية ولدها ، واستعدادها للتضحية بأعز ما تملك في سبيل سعادته ، فضلا عن أن الكناية تؤكد المعنى بذكر الدليل عليه .

    (16)  الدور الثاني 2001 م:

    قال الشاعر أحمد محرم :

    فيمَ التَناحُرُ وَالخَلائِقُ أُخـوَةٌ  * وَالعَيشُ حَـقٌّ  لِلجَميعِ مُباحُ
    وَالدَهرُ سَمحٌ وَالحَياةُ خَصيبَةٌ  * وَالرِزقُ جَمٌّ وَ البِلادُ فِسـاحُ
    أَنَظَلُّ  في الدُنـيا يُفَرِّقُ بَينَنا  * بغضٌ وَيَجمَعُنا وَغىً وَسِلاحُ

    (أ) -  في الأبيات ترابط فكري وشعوري ، وضح ذلك.

    (ب) -  هات من البيت الثالث لونًا بيانيّا وآخر بديعيا ، وبين فائدة كل منهما.

    الإجابة :

    (أ) - ارتبط الفكر بالشعور في هذه الأبيات ، فقد بدت فيها عاطفة الاستنكار والحزن لما آل إليه حال الشعوب من نزاعات أدت إلى حروب مستمرة فرَّقتْهم ، رغم أنهم جميعا إخوة متساوون في حق الحياة والعيش الكريم ، ورغم أن الدنيا تتسع لهم جميعًا ، بما فيها من خير كثير ، ورزق موفور.
    (ب) - اللون البياني هو الاستعارة المكنية في كل من: (يفرق بيننا بَغْي) ، (ويجمعنا وغَّىً وسلاحُ) ، وفائدة كل منهما بيان الحزن والأسى لما آل إليه حال الشعوب ، حيث فرقهم العدوان ، وجمعت بينهم الحروب الطاحنة وفيهما تشخيص.
    - أما المحسن البديعي فهو الطباق بين (يفرق - يجمع) وفائدته تأكيد المفارقة بين حالي تفرق الشعوب بسبب العدوان ، واجتماعهم في ميادين الحروب يقاتل بعضهم بعضًا.
    (17)  الدور الأول 2002 م:

      لشاعر معاصر:

    أسـليل يعرب طال منك تريـث* حتام  تلبث لاهيا حـيران ؟
    هلا امتطيت من الجياد عناقهـا*** و جلوت عنا العار والخذلانا
    إن كنت من عدنان فاسلك نهجه*** وإذا جبنت فلست من عدنانا

    (أ) –
    * صدقت تجربة الشاعر فيما تضمنته أفكاره من عواطف حارة ، وضح ذلك .
    * بين القيمة الفنية لكل من : النداء في " أسليل يعرب " ، والصورة في " جلوت عنا العار".

    الإجابة :

    (أ) -

    * تنوعت العاطفة الحارة في الأبيات بين الألم والأمل ، فالشاعر شديد الألم لحال العربي الذي أصبح لاهياً حائراً ، فقد طال تباطؤه عن استرداد حقه المغتصب ، كما يبدو عظيم الأمل في أن ينهض العربي لخوض المعارك ليزيل العار والضعف عن أمته ، ويذكره بأن انتسابه إلى العروبة العريقة يفرض عليه الشجاعة لا الجبن .
    - القيمة الفنية للنداء : التعظيم والتنبيه .
    - القيمة الفنية في الصورة : بيان بشاعة العار وتطلعنا لإزالته .


    (18)  الدور الثاني 2002 م:

    للشاعر على الجارم في مصر :

    أنت يا مصر بسمة في فم الحسـ      ـن ودمع الحنان فوق الخدود
    أنت للاجئــــــين أمٌّ و وِِرد      لظــماء القلوب عذب الورود
    قد حملت السـراج للناس والكو       ن غريق في ظلمة وخــمود

    (أ‌) - تجلت عاطفة الشاعر من خلال أفكاره في هذه الأبيات . وضح ذلك .

    (ب) - أيهما أدق دلالة على ما يقصده الشاعر فيما يلي ؟ ولماذا ؟
        (أنت للاجئين أمٌّ) أم (أنت للاجئين حصن) .

    (جـ)  - بين نوع الصورة وقيمتها الفنية في كلمة : (السراج).

    الإجابة :

    (أ) - تجلت عاطفة إعجاب الشاعر وفخره بمصر ، فهي نبع الحسن ، ومصدر الحنان وهي الحمى والأمان للاجئين ، والمورد العذب للظامئين ، وقد حملت منذ فجر التاريخ نور العلم للدنيا التي كانت تعيش في ظلام وتخلف .

    (ب) - الأدق دلالة هو : (أنت للاجئين أم) .
    وذلك للدلالة على الحماية المقترنة بالحنان والرعاية " .

    (جـ) - الصورة في كلمة " السراج " هي : الاستعارة التصريحية .
    - وقيمتها الفنية بيان دور العلم الذي نشرته مصر في إزالة ظلمات الجهل الذي كان يغمر الدنيا .

    (19)  الدور الأول 2003م:
    Ňôűřhäñ
    يقول الشاعر إلياس فرحات:

    إنَّا وإن تكـن الشام ديارنـا       * * فقلـوبنـا للـعـرب بالإجمـال
    نهوى العراق ورافديه وما على    * * أرض الجزيرة من حصى ورمال
    وإذا ذكرت لنا الكنانـة خلتنـا     * * نُـروى بسائـغ نيلهـا السلسال

    (أ) -  كان لصدق عاطفة الشاعر تأثير على الصورة التعبيرية. وضح ذلك.

    الإجابة :

    (أ) - كان الشاعر صادقا في عاطفته فقد اتصف خلال تجربته الشعرية بصدق الانتماء إلى الوطن العربي وحبه لبلاده ، فهو يقول : إنه وإن كانت دياره الشام يحب الوطن العربي ، وقلبه متعلق به دائما وهو يتحدث بلسانه عما في غيره من مشاعر المقيمين خارج الوطن العربي ويذكر أمثلة لهذا الحب فهو يجب العراق ونهريه (دجلة والفرات) كما يهوى الجزيرة العربية وما فيها من صحراء كما أنه يحب مصر ونيلها فهي كنانة الله في أرضه ، وماء نيلها سائغ شرابه يروى الظمآن لعذوبته ويسر الناظرين لصفائه .

    - وجاءت الصورة التعبيرية من ألفاظ وعبارات ، وأخيلة ، وموسيقى معبرة عن صدق هذه العاطفة من هذه الألفاظ والعبارات :
    - " قلوبنا للعرب - بالإجمال - نهوى - ما على أرض الجزيرة - حصى - رمال - الكنانة - نروي - سائغ - السلسال " .

    - ومن الخيال : قلوبنا للعرب بالإجمال كناية عن حبه الشديد للعرب جميعا ، الكنانة : كناية عن مصر ، سائغ نيلها السلسال : كناية عن عذوبة وصفاء ماء النيل ، والقيمة الفنية لكل من هذه الصور الإتيان بالمعنى مصحوبا بالدليل في إيجاز وتجسيم أما الموسيقى ، فالموسيقى الخارجية ظهرت من وحدة الوزن والقافية التي حققت نغما موسيقيا تطرب له الأذن وتتأثر بها النفس والداخلية المتمثلة في صدق العاطفة ، وجمال التصوير ، وجودة الأفكار وترابطها مع الشاعر بجانب إيحاءات الألفاظ ودلالاتها .


    (20)  الدور الثاني 2003 م:

    للشاعر علي محمود طه (1903- 1949) :

    لم تنأ بغداد عن مصــــر و لا بعدت * لبنان والمسجد الأقصى وشهباء
    أي التخــــــوم تناءت بين أربعها * لها من الروح تقريـب و إدناء
    أرض عليها جرى تاريخنا وجرى به دم * به كــــــتب التاريخ آباء

    (أ) -  هل تحققت الوحدة الفنية في الأبيات ؟ علل لما تقول .

    الإجابة :

    (أ) – نعم تحققت الوحدة الفنية في الأبيات وتوضيح ذلك : أن في الأبيات وحدة الموضوع ووحدة الجو النفسي و تسلسل الأفكار والصور في ظل الوحدة الفكرية والشعورية . وتفصيل ذلك .
    * وحدة الموضوع : إن الشاعر تحدث في موضوع واحد هو الانتماء إلى العروبة والفخر بها . فهو يقول : إن بغداد لم تبعد عن مصر ولا عن لبنان وفلسطين وسوريا ، فإن الحدود مهما بعدت أماكنها فالقلوب فيها جميعا مؤتلفة ومشاعرها متوحدة وأن هذه الأرض العربية صاحبة تاريخ مجيد ، كتبه الأجداد والآباء بدمائهم .
    * وظهرت وحدة الجو النفسي في هذه الأبيات من خلال الألفاظ والصور مثل : " لم تنأ ، لا بعدت ، لها من الروح تقريب وإدناء ، أرض ، تاريخنا ، جرى دم - كتب التاريخ آباء " . كما تسلسلت هذه الأفكار والصور وترابطت في ظل الوحدة الفكرية والشعورية .

    (21)  الدور الأول 2004 م:

     قال الشاعر محمود حسن إسماعيل يناجي النيل :

    يــا واهب الخلد للزمــان        يا ساقي الشـعـر والأغاني
    هات اسقني ، اسقني ، ودعني       أهيم كــالطيـر في الجنان
    يا ليــتني موجة ... فـأحكي       إلى ليــاليك مــا شجاني
                        وأغـتــدي للرياح جــارا         

             وأحـمـل النور للحـيـارى

    (أ) -  من قراءتك للأبيات أجب عن :

    1 - مدى الترابط الفكري بين الأبيات .
    2 - دور العاطفة والوجدان في اختيار الألفاظ والعبارات.

    الإجابة :

    (أ) - تعبر الأبيات عن موضوع واحد وهو النيل وارتبط الشاعر به . ففي البيت الأول يناديه . فهو ملهم الشعراء المعاني السامية والنغمات العذبة . وفي البيت الثاني يطلب منه أن يزيده إلهاما ينطلق بخياله كالطيور في الرياض . وخَلَد إلى نفسه في البيت الثالث وتمنى أن يكون موجة فيحكى همومه وأشجانه إلى لياليه . وفي ختام الأبيات يعبر عن رغبته أن يصبح جارا للرياح يحمل الهداية للحائرين فجاءت الأبيات مترابطة ومسلسلة فكريا على نحو مكتمل .

    (ب) - سيطرت على الشاعر عاطفة الحب والإعجاب بالنيل فجاءت الألفاظ والعبارات واضحة سليمة معبرة وموحية بهذه العاطفة . مثل : (واهب الخلد - ساقي الشعر - الأغاني - أهيم كالطير - الجنان أحكى - أغتدي - أحمل النور) .
    (يكتفي بلفظين أو عبارتين)

    (22)  الدور الثاني 2004 م:

    قال إيليا أبو ماضي في قصيدته " كن بلسماً " :

    أحسنْ وإن لم تجزَ حتى بالثنا * أيَّ الجزاء الغيثُ يبغي إن همي ؟
    مَنْ ذا يكافئُ زهرةً فواحـةً ؟ * أو من يثــيبُ البلبل المترنما ؟
    عُدَّ الكرامَ المحسنين وقِسـهمُ * بهما تجـــد هذين منهم أكرما
    Ňôűřhäñ
    يا صاحِ خُذ علم المحبة عنهما * إني وجـــدتُ الحبَّ علما قيما

    (أ) -
    1 - بمَ برر الشاعر دعوته للعطاء ؟ وما أثر ذلك في عاطفته ؟

    2 - استخرج من البيت الرابع أسلوباً إنشائياً ، وبين غرضه البلاغي .

    الإجابة :

    (أ) -

    1 - برر الشاعر دعوته للعطاء بضربه أمثلة ؛ فالغيث ، والزهرة . والبلبل ، كل منها يعطي بسخاء دون انتظار جزاء ، وقد كان لذلك أثر في عاطفته المتمثلة في حبه الخير والحث على فعله . و جاءت الأبيات معبرة عن صدق وجدان الشاعر ويتضح ذلك من قوله :
    (أحسنْ وإن لم تجزَ - الغيثُ يهمي - زهرة فواحة - البلبل المترنما) إلى آخره . (يُكتفى بمثال واحد) . (درجتان) .


    2- الأسلوب الإنشائي : يا صاح : نداء ، غرضه : التنبيه .
    - أو (خذ) : أسلوب إنشائي أمر غرضه الحث والنصح والإرشاد . (درجتان) .


    (23)  2005 م الدور الأول :

    قال " علي محمود طه " في رائعته [الجندول]:

    قلت - والنشوة تسري في لسـاني*  هاجت الذكرى ، فأين الهرمان ؟
    أين وادي السحر صداح المغاني ؟ * أين ماء النيل ؟ أين الضفتـان ؟
    آه ، لو كنت معي نختال عبــره *  بشراع تسبح الأنجم إثــــره

    (أ) -

    1 -  ما الذي تعلق به وجدان الشاعر وفكره في الأبيات ؟
    2 -   " تسبح الأنجم إثره " صورة بيانية. وضحها ، وبين قيمتها الفنية.

    الإجابة :

    (أ) -
    1 - تعلق وجدان الشاعر وفكره بذكرياته في وطنه مصر ، فغلبته الفرحة وحركة الشوق وجاء فكره ملائما لعاطفته ، فتساءل في لهفة : أين الهرمان ؟ أين وادي السحر ؟ أين ماء النيل ؟ أين الضفتان ؟ مستحضرا صورته وهو يركب زورقا يختال بشراعه مع رفيقه ، والنجوم تسبح خلفه .

    2 - (تسبح الأنجم إثره) : استعاره مكنية شبه الأنجم بأشخاص يسبحون وراء الشراع قيمتها الفنية تدل علي الإعجاب بصفاء السماء والماء وقد انعكست صورة الأنجم علي صفحته تسبح في رشاقة وجمال .


    (24)  الدور الثاني 2005 م:

    قال الشاعر :

    ولقد نظرت إلى الحمائم في الربا ** فعجبت من حال الأنام وحالها
    تشدو و صـائدها يمد لها الردى ** فأعجب لمحسنة  إلى مغتالها
    فغبطها في أمنها و ســـلامها ** وودت لو أعطيت راحة بالها
    وجعلت مذهبها لنفســي مذهباً ** ونسجت أخلاقي على منوالها

    1 - للشاعر دعوة للتعامل مع الحياة ..
    بين مدى ترابط الأبيات و تكاملها في التعبير عن هذه الدعوة .

    2 - ما أثر عاطفة الشاعر ووجدانه في اختيار الألفاظ و العبارات ؟

    الإجابة :

    1 - يدعو الشاعر إلى الرضا والإحسان في تعامله مع الحياة ، فهذه الحمائم في الربا ، حالها مع الأنام العطاء بسخاء ، رغم وجود الخطر تشدو وصائدها يمد لها الردى (الموت) ، وتحسن إلى مغتالها في أمن وسلام وراحة بال .. وهي أعمال مرتبة ومترابطة يتلو بعضها بعضا ، والأبيات تنمي الفكرة حتى انتهت إلى أن الشاعر تمنى أن يفعل فعلها وأن يتخذ مذهبها لنفسه مذهبا ، فجاءت واضحة ومتكاملة في التعبير عن هذه الدعوة ..
    2 - كان لعاطفة الشاعر ووجدانه أثر في اختيار الألفاظ والعبارات ، فقد سيطرت عليه عاطفة الإعجاب من حال الحمائم وحال الأنام معها ورغبته في مشاركتها ، فجاءت الألفاظ والعبارات واضحة موحية معبرة عن هذه العاطفة مثل : " نظرت الحمائم في الربى - عجبت - الأنام - تشدو - صائدها - يمد لها الردى - محسنة - مغتالها - أمنها - وددت - راحة بالها - مذهبها - ... إلخ)
    (يكتفي بلفظين أو عبارتين) .


    (25)  2006م الدور الأول:

     قال ناجى في قصيدة الغد :

    يا حناناً كيد الآســي الرؤوم         وشعاعا يشـتهى بعد الغيوم
    أنا في بعدك مفقود الهـــدى        ضائع أعشـو إلى نور كريم
    أشتري الأحلام في سوق المنى        وأبيع العمر في سوق الهموم
    لا تقل لي في غد موعـــدنا         فالغد الموعود ناءٍ كالنجوم
                  (الآسي : الطبيب المعالج - الرؤوم : الحنون - أعشو : اتجه - ناء : بعيد)

    (أ) -  تخير الإجابة الصواب مما يأتي بين الأقواس :
        1 - النداء في البيت الأول : (التماس واستمالة - تمني - تعظيم - تنبيه) .
        2 - الصورة البيانية في "اشتري الأحلام" :
            (تشبيه - استعارة مكنية - استعارة تصريحية - كناية) , وبين سر جمالها .
        3 - تمثلت الوحدة العضوية في الأبيات السابقة في :
            (امتزاج الفكر بالشعور في موضوع واحد - وضوح العاطفة - غلبة الفكر - توافق الألفاظ) .

    (ب) -  وضح الجرس الموسيقي النابع من البيت الثالث مما سبق , مبينا سر جماله .

    الإجابة :

    (أ) -
    1 - غرض النداء في البيت الأول التماس واستمالة .
    2 - الصورة : استعارة مكنية وهي توضح الصورة وتجسمها .
    3 - تمثلت الوحدة العضوية في الأبيات في : امتزاج الفكر بالشعور في موضوع واحد .

    (ب) - الجرس الموسيقى النابع من البيت الثالث : طباق ، بين كل من : اشتري - أبيع ، المنى - الهموم . يعطى جرسا موسيقيا و تشويقا وجذب انتباه و تأكيد المعنى .
    - وكذلك حسن التقسيم مصدر موسيقي جميل .


    (26)  2006 م الدور الثاني:

    لمحمد خليفة التونسي يتحدث عن العلاقة بين الماضي و المستقبل :
    Ňôűřhäñ
    أنت لا تستطيع فصـل غد عن  أمس ، فاجمع بين ماض و آتٍ
        هل يقوم النبات إلا على جذر ؟  فكل الأحــــياء مثل النبات
        غير أنّا نجدّ كي نسـبق الآباء  ما نســــتطيع من خطوات
        لا تكن برْكة فتأسن بل نهـرا   عريضاً يجــــري بغير أناة

    (أ) – عبرت كلمات الشاعر عن فكره ووجدانه تعبيراً مترابطاً ما دليلك على هذا الترابط ؟

    (ب) – ما الغرض البلاغي من الاستفهام في البيت الثاني ؟

    (جـ) – لمَ آثر الشاعر بالمضارع في أبياته ؟

    الإجابة :

    (أ) - ترابط فكر الشاعر بوجدانه في الأبيات ترابط واضحاً ، فكانت عاطفته الاعتزاز بالماضي الأصيل ، ورغبته في ارتباط المستقبل به ، ويكون مبنياً عليه ، ودلل على ذلك من خلال تعبيره في الأبيات عن قضية عدم فصل الحاضر والمستقبل عن الماضي ، وأيد كلامه بحياة النبات الذي لا ينمو إلا على جذوره ، ولا يستطيع الأبناء الانفصال عن الآباء وتراثهم . ونهى عن الجمود الذي يشبه ماء البركة الآسن (المتغيّر الطعم والرائحة واللون) ، ودعا إلى الحركة والتطور مثل النهر المتجدد . (درجتان) .

    (ب) -
    1 - الغرض من الاستفهام في البيت الثاني : تقرير المعنى ، وهو أن لكل حي أصوله وجذوره التي يبني عليها حاضره ومستقبله . (درجة) .
    2 - آثر الشاعر التعبير بالمضارع ؛ للتجدد والاستمرار واستحضار الصورة . (درجة) .


    (27)  2007م الدور الأول :

    لشاعر في حب مصر :

    قارنت  مصر بغيرها فتدللت  *  وعجزت أن أحظى لها بمثـيل
    رفع الإله مقامــها وأجلّه  *   في الذكر والتوراة والإنجـيل
    بوركت مصر فلا أراني بالغا  *  حق المديح وإن جهدت سبيلي
    يامصر يرعاك الإله كما رعى *  تنزيله من عابث ودخـــيل

    (أ) - لماذا جمع الشاعر بين الأسلوبين الخبري والإنشائي في الأبيات السابقة ؟
    (ب) -
        1 - ما نوع الصورة البيانية في (يرعاك الإله كما رعى ...) ؟ وما أثرها في المعنى ؟
        2 - ما دلالة ذكر الكتب السماوية معًا في الأبيات ؟

    الإجابة :

    (أ) - جمع الشاعر بين الأسلوبين الخبري والإنشائي في البيت الأول والثاني ؛ ليقرر حقيقة أن مصر لها مكانتها المتفردة بها دون غيرها .
    - والإنشائي كما في البيت الثالث والرابع ؛ ليثير انتباه السامع ويدعوه إلى التفكير .

    (ب) -
    1 - نوع الصورة المطلوبة : تشبيه تمثيلي .
    - أثرها في المعنى : أكد التشبيه الفكرة بتقديم دليل عليها .
    2 - ذكر الكتب السماوية الثلاثة معا يؤكد أن مصدرها واحد . وأن مصر قد عظمت في جميع الأديان .


    (28)  2007 م الدور الثاني :  لشاعر معاصر في مفهوم الحب :


        أرى الحب إسعاد قلب بقلب **  وليس بـ " هات وخذ " في الولاء
        و يقنع فيه بأدنــى الثناء **  و إن ضن منه بأدنى العطــــاء
        كما الأم و الأب يحتضـنان **  وليدهما في ظلال الرجــــــاء
        و لا يأبهــان بغير الفداء **  ليصلح ، لا طمعاً في جـــــزاء

    (أ) - وضح الفكرة الرئيسة التي يعبر عنها الشاعر في أبياته ، وما أثرها في اختيار كلماته وعباراته ؟

    (ب) - بِمَ تحققت الوحدة العضوية في الأبيات .

    الإجابة :

    (أ) - الفكرة التي يعبر عنها الشاعر في أبياته هي : تحقيق الحب بين البشر بعيداً عن الأغراض المادية كحب الوالدين لولدهما .
    - وقد أثر ذلك في اختيار الكلمات في : (إسعاد ، قلب ، العطاء ، يحتضنه ، الفداء ، ليصلح....) كما أثر ذلك في اختيار العبارات و استخدام الشاعر الفعل المضارع في مقطوعته ؛ ليفيد تجدد واستمرار هذا الصفاء مثل : (أرى الحب ، يقنع فيه بأدنى الثناء ، لا يأبهان بغير الفداء ، ليصلح) ، كما أورد الشاعر أبياته بأسلوب خبري ليقرر حقيقة أن الحب الصافي يجلب سعادة وهناءة تحول الدنيا نعيماً . (درجتان) .

    (ب) - تحققت الوحدة العضوية بوحدة الموضوع ، وهو دعوة إلى الحب الصافي .
    - ووحدة الجو النفسي وهو السعادة في ظلال الحب.
    - وترتيب الأفكار: ففي البيت الأول : بيان أن الحب يتحقق بسعادة القلوب.
    - البيت الثاني : راحة القلب بالثناء على المحب .
    - وفى البيت الثالث: أسمى الحب : حب الآباء للأبناء .
    - وفى البيت الرابع : تضحية بلا حدود . وقد ارتبطت هذه الأفكار بالمشاعر وكلها تدور في فلك واحد . (درجتان) .

    (29)  2008م الدور الأول : لأحمد شوقي :

            أَلا حَبَّذا صُـحبَةَ المَكتَبِ * وَ أَحــبِب بِأَيّامِهِ أَحبِبِ
            وَيا حَبَّذا صِبيَةٌ يَمرَحونَ * عِنانُ الحَياةِ عَلَيهِم صَبي
            كَأَنَّهُم بَسَــماتُ الحَياةِ *  وَ أَنفاسُ رَيحانَها الطَيِّبِ
            خَلِيّونَ مِن تَبِعاتِ الحَياةِ *  عَلى الأُمِّ يَلقونَها وَ الأَبِ
                    المكتب : الكُتَّاب و ما يماثله من أيام التعليم الابتدائي

    (أ) - بمَ وصف الشاعر الأطفال و حياتهم ؟

    (ب) –
        1 - وضح علاقة الأبيات الثلاثة الأخيرة بالبيت الأول ؟

        2 - استخرج من البيت الرابع صورة بيانية ، و بيّن تأثيرها في المعنى .

    الإجابة :
    Ňôűřhäñ
    (أ) - وصف شوقي الأطفال بأنهم سعداء في حياتهم والجو الذي يحيط بهم كله مرح ونشاط دون قيد يقيدهم أو إنسان يحاسبهم وهم بهجة الحياة و عطرها الطيب لا تلقى عليهم تبعات أو مسئوليات فهم يلقونها على الآباء و الأمهات . (درجتان) .

    (ب) -
    1 - الأبيات الثلاثة الأخيرة جاءت تفصيلا وتوضيحا للبيت الأول الذي أجمل حياة الأولاد في حبهم سنوات تعليمهم الأولى ، والتوضيح و التفصيل بعد الإجمال تقوية للمعنى . (درجة) .

    2 - في البيت الرابع في (تَبِعاتِ الحَياةِ ... يَلقونَها..) استعارة مكنية ، وهي توضح المعنى وتبرزه في صورة حسية . (درجة) .

    (30) 2008 م الدور الثاني : لمحمود سامي البارودي (1839 - 1904 م) في الحكمة :

    بادرِ الفُرصةَ ، و احـــذر فَوتها  **  فَبُلُوغُ العزِّ في  نَيلِ الفُــــرص
    و اغتنم عُـمْـركَ إبانَ الصِـــبا **  فهو إن زادَ مع الشــــيبِ نَقَصْ
    إنما الدنيا خــــــيالٌ عارضٌ  **  قلَّما يبقى ، و أخـــــبارٌ تُقصْ
    فابتدر مسـعاك ، واعــلم أنَّ من **  بادرَ الصـــيدَ مع الفــجرِ قنص


    (أ) - ما الفكرة الرئيسة لهذه الأبيات ؟ و كيف عبر عنها الشاعر ؟

    (ب) - استخرج من البيت الثاني محسناً بديعياً ، و من الثالث صورة بيانية ، و اذكر قيمتها في أداء المعنى .

    الإجابة :

    (أ) - الفكرة الرئيسة لهذه الأبيات : هي استثمار الوقت وحسن إدارته . (نصف درجة) .
    - وقد عبر الشاعر عن فكرته بأسلوب إنشائي في صورة أمر للتوجيه والإرشاد ، وقد استخدم السبب في الشطر الأول من كل بيت ، ونتيجته في الشطر الثاني ليكون أوقع في النفس . فتحقيق العز في نيل الفرص ، واستثمار العمر يحقق الآمال قبل المشيب ، والمبادرة في الأعمال تحقق النجاح . (درجة ونصف) .

    (ب) -

    المحسن البديعي في البيت الثاني : (درجة) .

    - الطباق بين " الصبا ، الشيب " . وفى ذلك توكيد للمعنى وتقوية له .
    - أو الطباق بين : " زاد ، نقص " . توكيد للمعنى وتقوية له.
    - أو : الاقتباس في قوله : (واغتنم عمرك) وهو مقتبس من الحديث الشريف : " اغتنم خمساً قبل خمس ... " وهو يؤكد المعنى ويقويه ويزيده حسنا .
    - أو حسن التعليل في البيت بين شطريه.
    و يكتفى بمحسن واحد.
    - والصورة البيانية في البيت الثالث: " الدنيا خيال عارض " تشبيه ، وهو يوضح المعنى ويقويه ويقربه إلى الأذهان . (درجة) .

    (31)  2009م الدور الأول :

    لأحمد شوقي :

                فخطب فلسطين خطب العلا   و ما كان رزء العلا  هينا
                سـهرنا  له فكأن السيوف   تحـــز  بأكبادنا هاهنا
                وكيف يزور الكرى أعـينا   ترى حولها للردى أعينا؟
                              [ رزء : مصيبة -  الكرى : النوم ، النُعاس - الردى : الموت]

    (أ) - ما العاطفة المسيطرة على الشاعر في الأبيات السابقة ؟ و ما أثرها في اختيار ألفاظه ؟

    (ب) - وضح  الخيال في البيت الأخير  مبيناً أثره في أداء المعنى  .

    الإجابة :

    (أ) - يسيطر على الشاعر عاطفة الحزن والأسى (درجة واحدة) وكان للعاطفة أثر واضح في اختيار الألفاظ التي تعبر عن هول المأساة التي أصابت فلسطين ، ومن ذلك تكرار لفظ (خطب) ، وذكر كلمة (رزء) وهما يدلان على هول المأساة ، أما اختيار كلمتي (السيوف) و (تحز) للدلالة على شدة التأثر والألم لما أصاب فلسطين ، ولفظ (الردى) يصور الموتى في تلك المعارك . (درجة واحدة) .

    (يُكتفى بذكر لفظين فقط ) .

    (ب) - الخيال في البيت الأخير :

      (يزور الكرى) : استعارة مكنية تخيل الكرى إنساناً يزور .

      أو (ترى للردى أعينا) : استعارة مكنية تخيل الردى إنساناً له عيون . (درجة واحدة) .

    - والصورتان تفيدان التشخيص وتعكسان صعوبة نوم الشاعر في ظل المعارك الدامية وكثرة القتلى من أهل فلسطين على أيدي قوات الاحتلال الغاشم . (درجة واحدة) .

    (32)  2009 م الدور الثاني :

    لمحمود حسن إسماعيل من من قصيدة " النهر الخالد " :

                سَمعت فِي شطك الْجَمِيل   مَا قَالَت الرِّيح  للنخـيل
                يســبّح الطَّيْر أَم يُغَنِّي   و يشرح الْحَـبّ للخميل
                و أغصـنٌ تِلْك أَم صبايا  شربْن من خَمْرَة الأصيل
                        [ الخميل : الشجر الكثير الملتف -  الأصيل : الوقت قبيل غروب الشمس]

    (أ) -  بمَ وصف الشاعر الطبيعة على ضفاف النيل ؟

    (ب) -

            1 - ما العاطفة المسيطرة على الشاعر في الأبيات السابقة ؟ و ما أثرها في اختيار ألفاظه ؟

            2 - استخرج من البيت الأول صورة بيانية ، وبين أثرها في المعنى  .

    الإجابة :

    (أ) - وصف الطبيعة على ضفاف النيل بالجمال والرقة والهدوء . (درجة) .

    (ب) -

    1 - تسيطر على الشاعر عاطفة الحب والإعجاب بالطبيعة الجميلة على ضفاف النيل ، وقد أثرت في اختيار ألفاظه مثل : (شطك الجميل) ، (يسبح الطير) ، (الحب) ، (صبايا) ، (خمرة الأصيل) . (درجة ونصف) .

    2 - (ما قالت الريح للنخيل) استعارة مكنية صور الريح والنخيل شخصين يتحدثان ، وقد أضفت الصورة على المعنى رونقاً وجمالاً بروعة التشخيص . (درجة ونصف) .
    Ňôűřhäñ
    (33) 2010م الدور الأول :

    قال حافظ إبراهيم  (1871- 1932 م) :

    كَم ذا يُكابِدُ عاشِـقٌ وَيُلاقي  في حُبِّ مِصرَ كَثيرَةِ العُشّــاقِ
    إِنّي لَأَحمِلُ في هَواكِ صَبابَةً  يا مِصرُ قَد خَرَجَت عَنِ الأَطواقِ
    لَهفي عَلَيكِ مَتى أَراكِ طَليقَةً  يَحمي كَريمَ حِماكِ  شَـعبٌ راق

    (أ) - وضح عاطفة الشاعر في الأبيات .  و ما أثرها في اختيار الألفاظ ؟

    (ب) -

        1 - " لَأَحمِلُ في هَواكِ صَبابَةً " ما الصورة الجمالية في هذا التعبير ؟ وما قيمتها الفنية ؟
        2 - للموسيقى الخارجية أثر في تجربة الشاعر . وضح ذلك .

    الإجابة :

    (أ) - عاطفة الشاعر في الأبيات : يبرز الشاعر عشقه لوطنه ، وما يكنه له من حب شديد واعتزاز ، ورغبة جامحة في تحقيق الحرية والكرامة لمصر وحمايتها من قِبَل شعبها . (درجة واحدة) .

    - وقد أحسن اختيار الألفاظ الدالة على عاطفته ، فما يناسب عاطفة الحب من الألفاظ : ( هواك - صبابة - عاشق - كثيرة العشاق) . (نصف درجة ) .

    - ومما يناسب عاطفة الرغبة في الحرية : ( طليقة - يحمي - كرام - شعب - راق) . (نصف درجة ) .

    (ب) -

    1 - الصورة الجمالية في (لأحمل في هواك صبابة) : استعارة مكنية ، حيث صور الصبابة بشيء مادي يحمل وفيها تجسيم . (نصف درجة ) . وتوحي بشدة حبه لوطنه . (نصف درجة ) .

    2 - للموسيقى الخارجية أثر في تجربة الشاعر ؛ فقد جعلت عشقه لمصر عميقاً في نفسه ، بما للموسيقى من جرس صوتي تحسه الأذن بالمحافظة على الوزن والقافية . (درجة واحدة) .



    (34)  2010 م الدور الثاني :

    يقول أحمد شوقي في وصف الشمس :

    تهز الوجــــود تباشيرها  كما هُز من والديه الوليــد
    أتـتنا من المـاء مـهـتزة   منورة تعتلى للوجــــود
    وتصعد من غير ما ســـلم  فيا للمصور من هذا الصعود
    هي الشمس كانت كما شاءها  ممات القديم حــياة الجديد
    [ تباشيرها : أوائلها]

    (أ) - بين نوع التجربة في الأبيات السابقة ، وعلام تدل ؟

    (ب) -

            1 - وضح الخيال في : (وتصعد من غير ما سلم) .

            2 - اذكر المحسن البديعي في البيت الرابع ، ووضح أثره .

    الإجابة :

    (أ) - نوع التجربة في الأبيات السابقة : تجربة عامة . (درجة) .

    - تدل على إعجاب الشاعر بالشمس وجمالها ومالها من فوائد. (درجة) .

    (ب) -

    1 - الخيال في : (وتصعد من غير ما سلم) : استعارة مكنية ، حيث شبه الشمس بإنسان وحذف المشبه به وفيها تشخيص وتوحى بقيمة الشمس وآثارها. (درجة) .
    2 - المحسن البديعي في البيت الرابع : مقابلة تبرز المعنى وتوضحه. (درجة) .


    (35)  2011م الدور الأول :

    قال أحمد شوقي :

    لقيتَ الَّذي لَم يَلقَ قَلبٌ مِنَ الهَوى  لَكَ اللَهُ يا قَلبي أَأَنتَ حَديدُ ! ؟
    وَلَم أَخلُ مِن وَجــدٍ عَلَيكَ وَرِقَّةٍ   إِذا حَلَّ غيدٌ  أَو تَرَحَّــلَ غيدُ
    وَرَوضٍ كَما شاءَ المُحِبّونَ ، ظِلُّهُ   - لَهُم وَلِأَسرارِ الغـَرامِ - مَديدُ
    تُظَلِّلُنا - وَالطَــيرَ في جَنَباتِهِ -   غُصونٌ قِيامٌ لِلنَسـيمِ سُـجودُ

    (أ) - هل تحققت الوحدة الفنية في الأبيات ؟ علل لما تقول .

    (ب) -

        1 - ما مصدر الموسيقا في الأبيات ؟
        2 - " لكَ الله " -  " الله لكَ " . أي التعبيرين أجمل ؟ ولماذا ؟

    الإجابة :

    (أ) - لم تتحقق الوحدة الفنية في الأبيات . (نصف درجة) .

    - لاختلاف الموضوع ؛ ففي البيتين الأولين شكوى وحزن ، أما البيتان الأخيران ففيهما مرح وامتداد ظلال الروض والغصون والنسيم والطير . (درجة واحدة) .
    - اختلاف الجو النفسي . (نصف درجة ) .

      تعديل في نموذج التصحيح أصبح من حق الطالب الدرجة الكاملة إذا قال تحققت الوحدة العضوية أو لم تتحقق .

    (ب) -

    1 - مصادر الموسيقا في الأبيات اثنان :

    - لون ظاهر : يعتمد على وحدة الوزن والقافية وكل ما له جرس صوتي تحسه الأذن . (نصف درجة ) .

    - ولون خفي : متمثل في جمال الألفاظ والعبارات وتفاعلها ، والصور والأخيلة واتساقها في وحدة نغمية لها أثرها في النفس . (نصف درجة ) .

      تعديل في نموذج التصحيح لو ذكر الطالب أن مصادر الموسيقى في الأبيات اثنان خارجية وداخلية مع التوضيح يحصل على الدرجة كاملة .

    2 - لَكَ الله ؛ أجمل ؛ لأنه أسلوب قصر بتقديم الجار والمجرور ويفيد التخصيص والتوكيد . (درجة واحدة) .

    (36)  2011 م الدور الثاني :

    يقول نزار قباني :

    إني لأزهـى بالفتى وأحــبه  يهوى الحياة مشقة وصعابا
    ويضوح عطراً كلما شد الأسى  بيديه  يعـرك قـلبه الوثابا
    وإذا تقوض جـرح آمالي بنى  أملاً جديداً  من رجـاء خابا

    (أ) - الشعر الجيد ما امتزج فيه الفكر بالوجدان . وضح ذلك من خلال الأبيات السابقة .

    (ب) -

            1 - (يهوى الحياة مشقة وصعابا) . ماذا أفاد هذا التعبير؟

            2 - " بنى أملاً جديداً " . ما نوع الخيال في العبارة السابقة ؟ وما سر جماله ؟

    الإجابة :
    (أ) - تسيطر على الشاعر عاطفة الإعجاب بالفتى الطموح ، والفكر يدور حول افتخاره بالفتى الطموح الذي يعشق الحياة بما فيها من تعب وألم ويقدم المنفعة ووجوه الخير لغيره رغم ما يعتريه من صعاب ، فهو قد انتكس في موقف اتخذ منه أملاً جديداً دون يأس أو ممل ، من هنا كان الفكر وليد عاطفة الشاعر مما يدل على الامتزاج الشديد بينهما ، وهذا يدل على أن الشاعر يفكر بوجدانه . (درجتان) .

    (ب) -

    1 - " يهوى الحياة مشقة وصعابا " تعبير يدل على إصرار الشاعر على التحدي . (درجة واحدة) .

    2 - " بنى أملاً جديداً " استعارة مكنية ، حيث شبه الشاعر الأمل بالشيء المادي الذي يبنى ، وسر جماله : التجسيم . (درجة واحدة) .


    (37)  2012م الدور الأول :  يقول حافظ إبراهيم  (1871- 1932 م) :


    أَي شَبـابَ النيـلِ لا تَقعُـد بِكُـم    عَن خَطيرِ المَجدِ أَخطارُ السَفَـر
    إِنَّ مَـن يَعشَـقُ أَسبـابَ العُـلا    يَطرَحُ الإِحجـامَ عَنـهُ وَالحَـذَر
    فَاِطلُبـوا العِلـمَ وَلَـو جَشَّمَكُـم    فَوقَ ما تَحمِـلُ أَطـواقُ البَشَـر


    (أ) - التجربة الشعرية هي نتاج الوجدان والفكر معاً . وضح ذلك مستدلاً من الأبيات .

    (ب) - بمَ يوحي النداء في قوله " أي شباب النيل " ؟

    (جـ) - ما القيمة الفنية للخبر في البيت الثاني ؟

    الإجابة :

    (أ) - يدور حديث الشاعر إلى شباب مصر على أن الطموح إلى المعالي يستلزم الابتعاد عن الحذر فالمغامرة ضرورة أمام الأخطار والطريق إلى تحقيق المعالي لن يكون إلا عن طريق العلم لذا وجب أن يتكلفوا أخطاره ومشاقه . ( درجة )
    - وقد امتزج هذا الفكر بالوجدان المتمثل في حب الشاعر للوطن وحبه للشباب وتقديره لمستقبلهم , فكانت تجربة جيدة امتزج فيها الوجدان بالفكر . ( درجة )

    (ب) -

    1 - النداء في قوله (أي شباب النيل) يوحي بحب الشاعر للشباب وقربهم من قلبه وتقديره لدورهم في بناء الوطن . (درجة)
    2 - القيمة الفنية للخبر في البيت الثاني توجيه النصح من خلال تقرير وتأكيد الحكمة التي عبر بها الشاعر . ( درجة )


    (38)  2012م الدور الثاني:

    يقول حافظ إبراهيم في رسالة إلى شباب مصر :

    نَـشءَ مِصــرٍ نَبِّئوا مِصراً بِكَم   تَـشتَرونَ المَقصِدَ الأَسمى بِكَم
    بِـنِـضـالٍ يُـصــقَلُ العَزمُ بِهِ   وَسُـهـادٍ في العُلا حُلوِ  الأَلَم
    فَـالفَتى - كُلُّ الفَتى - مَن لَو رَأى   في اِقـتِحامِ النارِ عِزّاً  لَاِقتَحَم

    (أ) - الصدق الشعوري أساس التجربة الشعرية . وضح ذلك مبيناً مدى امتزاجه بالفكر في الأبيات السابقة .

    (ب) - ما نوع الصورة في قوله (اقتحام النار) ؟ وما قيمتها الفنية ؟

    الإجابة :

    (أ) - الصدق الشعوري هو الذي يعطى التجربة حرارتها وصدقه هو أساسها . (درجة) (أو ما يعبر عنه الطالب بأسلوبه)
    - وقد جاء هذا الشعور من خلال فكرة سامية وهي تدور حول رسالة يوجهها إلى شباب مصر يدفعهم فيها إلى طلب المعالي بنضالهم القوى وسهرهم في سبيل تحقيق المجد فالفتى الحقيقي هو الذي يقتحم الأخطار فالشاعر محب بصدق لشباب مصر ولذلك اجتمع الفكر بالصدق الشعوري ودل عليه . ( درجة )

    (ب) - نوع الصورة في قوله (اقتحام النار) : كناية ( درجة ) وهي تأتى بالمعنى مصحوباً بالدليل في إيجاز وتجسيم وتوحي بالعزيمة والإصرار والجرأة في اقتحام الفتى للصعوبات . ( درجة ) .



    (39)  2013م الدور الأول :  يقول صالح الشرنوبي في قصيدته " البعث " : [أربع درجات]

    على شاطئ فوق الحياة تمددت   على رمله الأحلام صاحية سـكرى
    تنامين يا أحلام نفســي كأنما   سقتك غيوب الله من كأسـها خمرا
    تنامين حتى يقضـي الله أمره   فيبدل عسر العيش في عالمي يسرا
    فأحيا وتحيا بعد موتى حقيقتي   وأبعث من قلبي إلى خالقي الشكرا

    (أ) -

    1 - بين إلى أي مدى جاء عنوان " البعث " معبراً عن خواطر الشاعر في الأبيات .

    2 - اتسقت ألفاظ الشاعر مع وجدانه . وضح ذلك مستشهداً .

    (ب) -

    1 - بمَ يوحي استخدام كلمة " تمددت " في موضعها ؟ - وما القيمة الفنية لكلمة " سكرى " بعد " صاحية " ؟

    2 - وضح الخيال في قوله : " تنامين " ، وبين سر جماله .

    الإجابة :

    (أ) -

    1 - لقد جاء عنوان "البعث" مُعبراً عن خواطر الشاعر الذي يعانى قسوة الحياة ومتاعبها فيعيش حائراً في عالم من الأحلام النائمة كأنها شربت من غيوب الله خمراً ، فهي يقظة منتظرة قضاء الله الذي يغيّر حال عيشها من العسر إلى اليسر فيحيا على ذلك وتحيا حقيقته ويبعث إلى الله شكره . (درجة)
    2 - يتجلى وجدان الشاعر في حيرة نفسه المعذبة من المعاناة في الدنيا وعدم التقدير أملاً في جزاء الله له في الآخرة ومعرفة حقيقته بعد موته ، وقد كان لهذا الوجدان أثره في اختيار الألفاظ التي جاءت متسقة معه مثل : " تمددت - صاحية سكرى - تنامين - سقتك خمرا - يسرا - الشكرا ..." . (درجة)

    (ب) -
    1 - توحي كلمة " تمددت " بمحاولة الاسترخاء بحثاً عن الراحة والاطمئنان . (نصف درجة)
    - القيمة الفنية لكلمة " سكرى " بعد " صاحية " بيان مدى الحيرة والمعاناة التي يعانى منها الشاعر ، أو توضيح المعنى وتوكيده بالتضاد (الطباق) بين الكلمتين . (نصف درجة)
    2 - "تنامين" استعارة مكنية حيث شبه الأحلام إنساناً ينام . (نصف درجة) ، وسر جمالها : التشخيص . ( نصف درجة ) .

    (40)  2013م الدور الثاني:  قال أبو العتاهية (747 - 826 م) :

    بَكيتُ عَلى الشَبابِ بِدَمعِ عَيني  فَلَم يُغنِ البُكاءُ وَ لا النَحـيبُ
    فَيا أَسَفا أَسِــفتُ عَلى شَبابِ   نَعاهُ المَشيبُ وَالرَأسُ الخَضيبُ
    عَريتُ مِنَ الشَبابِ وَكانَ غصنا   كَما يَعرى مِنَ الوَرَقِ القَضيبُ
    فَيا لَيتَ الشَـبابَ يَعودُ يَوماً  فَأُخـبِرُهُ بِما فَعَلَ المَشــيبُ

    [الخضيب : الملون بالحِنَّاء وغيرها - غصنا : أي غَضّاً - القَضيبُ : الغصن]

    (أ) - يجمل التصوير إذا اتسق ووجدان الشاعر . وضح ذلك ممثلاً من البيت الثاني .
    (ب) -
    1 - نوّع الشاعر بين الأساليب الخبرية والإنشائية . اذكر مثالاً لكل منهما موضحاً الغرض .
    2 - عين من الأبيات تشبيهاً ، ووضحه مبيناً أثره ، ومحسناً بديعياً ، وبين نوعه وأثره في المعنى .
    الإجابة :

    (أ) - كان الشاعر متحسراً متألماً على شبابه الذي راح مع مرور الزمن وكان لذلك أثره على التصوير الذي أظهر الحزن والتحسر مثل " نَعاهُ المَشيبُ " استعارة مكنية فيها تشخيص وإيحاء بالحزن والأسى والحسرة ومثلها " نَعاهُ الرَأسُ الخَضيبُ" . (درجة) .
    (ب) -

    1 - نوع الشاعر بين الأساليب الإنشائية والخبرية ، فمن الأساليب الخبرية : " بَكيتُ عَلى الشَبابِ  ... أو - عَريتُ مِنَ الشَبابِ ..." وغرضها إظهار الأسى والحزن والحسرة على الشباب الذي فات وانتهى . (نصف درجة) .
    - ومن الأساليب الإنشائية : " فَيا أَسَفا ... " وهو أسلوب نداء للتحسر والحزن ، أو " فَيا لَيتَ الشَـبابَ " وهو نداء للتمني والتحسر .  (نصف درجة) .
    2 - التشبيه في البيت الثالث حيث شبه نفسه وقد مضى زمن شبابه بما فيه من حيوية وقوة بالقضيب (الغصن) الذي عرى من الورق وهو تشبيه يوحى بالحزن والأسى . (درجة) .
    - المحسن البديعي : ( الشباب - المشيب) طباق يبرز المعنى ويوضحه . (درجة) .
                         ويقبل من الطالب جناس الاشتقاق بين " فَيا أَسَفا - أَسِــفتُ " وهو يعطى جرساً موسيقياً .

    (41)  2014م الدور الأول : قال الشاعر عبد العليم القباني مخاطباً الشباب :

    قم ودع عنـك التراخــــي  والكسل واغتنم صبحاً مليئا بالأمل
    ليست الدنيا نعيماً دائماً  لا وليســـــــت نهـراً من عســــــــــــل
    إنما الدنيا كبحـــر مائج  مَن تـحدَّى موجــــــــه العالي وصــل

    (أ) - 1 - إلامَ يدعو الشاعر في الأبيات ؟
    2 - وضح الخيال في قوله " الدنيا كبحـر مائج " . وبين قيمته الفنية .
    (ب) -
    1 - في الأبيات موسيقى ظاهرة . وضح مصدرها .
    2 - ما قيمة وصف " موجه " بالعالي ؟ وما الغرض البلاغي من الإنشاء في البيت الأول ؟

    الإجابة :

    (أ) -

       1 - يدعو الشاعر في الأبيات إلى ترك الكسل والإهمال والسعى نحو تحقيق الآمال بالعمل الجاد ونحمل الصعاب والمشاق لأن الحياة ليست نعيماً دائماً ولكنها تحمل الكثير من التحديات والعقبات . (درجة)
       2 - الخيال في قوله " الدنيا كبحـر مائج " : تشبيه حيث شبه الدنيا بالبحر العالية أمواجه . ( درجة )  ، وقيمته الفنية توضيح المعنى وبيان صعوبة الوصول للهدف وسط صعوبات الحياة .   (درجة)

    (ب) -

       1 - الموسيقى ظاهرة في التصريع في نهاية شطري البيت الأول ( الكسل – الأمل ) وفى وحدة الوزن والقافية المتمثلة في حرف اللام في الكلمات ( الأمل – عسل – وصل ) . ( درجة )
       2 - قيمة وصف " موجه " بالعالي : بيان شدة الصعاب وقوة التحدي . ( درجة )

         - الغرض البلاغي من الإنشاء في البيت الأول : النصح والحث . ( درجة )

    (42)  2014م الدور الأول نظام قديم : قال الشاعر محمود حسن إسماعيل يناجي النيل :

    يــا واهب الخـــــــلد للزمــان  يا ساقي الشـعـر والأغاني
    هات اسقني ، اسقني ، ودعني  أهيم كــالطيـر في الجـنان
    يا ليــتني موجة ... فـأحكي  إلى ليــاليك مــا شـجـاني

    (أ) -

    1 - بين مدى ترابط الدلالات الشعرية في الأبيات .
    2 - للعاطفة والوجدان أثر في اختيار الألفاظ والعبارات . وضح ذلك .
    (ب) -

    1 - بين نوع الصورة في قوله : " أحكي إلى لياليك " . وما سر جمالها ؟
    2 - ما الأفضل في التعبير : " أهيم " أم " أطير " ؟ ولماذا ؟

    الإجابة :

    (أ) -

    1 - ترابطت الدلالات التي عبر الشاعر بها عن قيمة النيل الذي يهب الحياة للجميع ، ويتغذى منه الشعراء فيتأثرون به ويكتبون الكلمات الجميلة . وهو لذلك يطلب من النيل أن يزيده ارتواء حتى تطير روحه بين الحدائق وكذلك يستطيع أن يمتزج بأمواجه ويحاكيه .
    2 - سيطر على الشاعر عاطفة جياشة بحب الحياة والإقبال عليها من خلال حبه للنيل - وتبرز هذه العاطفة من خلال ألفاظ وعبارات جميلة حرص الشاعر على اختيارها مثل : (واهب الخلد - ساقي الشعر - اسقني - أهيم) وكلها توحي بعاطفة الشاعر بسعادته وإقباله على الحياة .

    (ب) -

    1 - نوع الصورة في قوله : " أحكي إلى لياليك " : استعارة مكنية ؛ حيث شبه الليالي بشخص ممكن التحدث إليه ، وفيها تشخيص لإبراز المعنى وتوضيحه .
    2 - الأفضل في التعبير : " أهيم " ففيها الانطلاق بالخيال والشعور بالمتعة .

    (43)  2014م الدور الثاني: قال الشاعر محمد عبد المطلب مخاطباً الواشي الحاقد :

    فلن تستطيع الدهر تفريقَ بَينِنا  وإن جرَّ قوم بالسِـعاية ما جرّوا
    إذا ما دعت مصرُ ابنَها نهـض ابنُها  لنجدتها سيّان مرقس أو عمرو
    ألم ترنا في كل عيد وموســــــــمٍ  حليفَي ولاءٍ لا جفاءٌ ولا هجــــر

    (أ) - كلما صدق الإحساس قويت الفكرة . طبق على الأبيات .
    (ب) - وضح الخيال في قوله : " دعت مصر" . وبين قيمته الفنية .
    (جـ) - ما قيمة عطف " عمرو " على " مرقس " ؟

    الإجابة :

    (أ) - نبعت أفكار الشاعر من إحساس صادق متمثل في تقديره وحبه للوحدة الوطنية بين عنصري الأمة حيث وجه حديثه للواشي الحاقد وقال له متحدياً : إنك لن تستطيع طوال الدهر التفريق بين عنصري الأمة بأي شكل ؛ لأننا نسيج واحد في وقت الأزمات نهب جميعاً لنجدة مصر وحمايتها .  ( درجتان )

    (ب) - استعارة مكنية حيث شبه مصر بإنسان يدعو ابنه وحذف المشبه به وأتى بشيء من لوازمه وهو النداء. ( درجة )

    - و قيمته الفنية في التشخيص الذي يوضح مدى حب مصر لأبنائها واستجابتهم لها . ( درجة )

    (جـ) - العطف أفاد التأكيد على الوحدة الوطنية بين المسلمين والمسيحيين . ( درجتان )

    (44)  2014م الدور الثاني نظام قديم: قال الشاعر إيليا أبي ماضي :

    قال اللـيالي جــــــــرّعتني علقمـــــاً  قلت ابتسم ولئن جرعت العلقما
    فلــعـــلّ غـــــيرك إن رآك مـــرنمــا  طـرح الكآبة جـانباً وترنمـــــــا
    أتراك تغــنم بالتــبـرم درهــــمــــــا  أم أنت تخسر بالبشاشة مغنما؟
    فاضحك فإنّ الشّهب تضحك والدّجى  متلاطم ولذا نحب الأنجـمــــا!

    (أ) - 1 - ما العاطفة المسيطرة على الشاعر ؟ وما أثرها في اختيار ألفاظه ؟
    2 - ما القيمة الفنية لقوله " البشاشة " بعد " التبرم " ؟
    (ب) - 1 - ما الصورة البيانية في قوله : (الليالي جرعتني) ؟ وما سر جمالها ؟
    2 - ما نوع الأسلوب في صدر البيت الرابع ؟ وما غرضه البلاغي ؟

    الإجابة :

    (أ) -

       1 - عاطفة التفاؤل وترك اليأس والتشاؤم - جاءت الألفاظ موحية ودالة على كل ما يدعو إلى التفاؤل والأمل في المستقبل مثل : ( ابتسم ، اضحك ، تضحك ...) .
       2 - توضيح المعنى وتوكيده بالطباق بين الكلمتين .

    (ب) -

       1 - (الليالي جرعتني) استعارة مكنية - سر جمالها : التشخيص .
       2 - نوع الأسلوب في صدر البيت الرابع : أمر غرضه البلاغي : النصح والتوجيه بالدعوة إلى التفاؤل .

    (45)  2015م الدور الأول : يقول الشاعر د. جمال مرسي مخاطباً مصر :

    أَنتِ فَوْقَ الجَمِيعِ ، أنتِ شموخٌ  وَسَــــــــــتبْقِينَ قِـبْلَةَ القُــصَّادِ
    نِيْلُكِ الحُـرُّ أَفتَدِيْهِ بِروْحـِــي  وَسَيَمْضِي عَلَىْ الخُطَى أَوْلادِي
    فَارْفَعِي رَأسَــكِ الأبيَّ وَسِــيْرِي  فِي طَرِيْقِ البِنَاءِ دَرْبِ الرَّشَــادِ

    (أ) -
    1 - امتزج فكر الشاعر بوجدانه ، فصدقت تجربته . وضح ذلك من خلال فهمك للأبيات .
    2 - ما نوع الخيال في " سيري " ؟ وبين قيمته الفنية .
    (ب) - 1 - ما الغرض من الخبر في البيت الأول ؟
    2 - هل تحققت الوحدة العضوية في الأبيات ؟ دلل على ما تقول .

    الإجابة :

    (أ) -

       1 - امتزج فكر الشاعر بوجدانه فصدقت تجربته حيث جاءت أفكاره متلائمة مع إحساسه وتدور أفكار الشاعر حول خطابه لمصر فيقول لها أنت في مكانة عالية فوق الجميع وأنت شامخة يقصدك كل الناس إعجاباً حيث نيلك العظيم الذي أفتديه بروحي أنا وأولادي من بعدى . واختار لهذا الفكر وجداناً صادقاً متمثلاً في حب مصر والفخر بها .  (درجتان) (تقبل الإجابة الصحيحة بأسلوب الطالب) .
       2 - استعارة مكنية (درجة) وقيمتها الفنية حب الشاعر الخير لمصر وفيها تشخيص. (درجة) .

    (ب) -

       1 - غرضه تقرير وتأكيد حبه لمصر وفخره بها . (درجة) .

       2 -  نعم تحققت الوحدة العضوية (نصف درجة) والدليل على ذلك وحدة الموضوع (حديثه عن مصر) كما تحققت وحدة الجو النفسي (حبه لمصر والفخر بها) والأبيات مترابطة ومتماسكة .  (نصف درجة)



    (46)  2015م الدور الأول نظام قديم : قال الشاعر عن وطنه :

    وَطـَنِي مَقَـــرّ هَنـَاءتِي  فِي ظِلِّهِ القَلْبُ اطمـــَأنّْ
    وأرَاهُ عِــــــــنْدَ كَآَبَـتِي  أمّاً حَـــــــنُوناً بَلْ أَحَنّ
    فَنَسِيْمُهُ يشفي العَلِيْلَ  وَحُسْنُهُ يُقصِي الحَزن
    (أ) - 1 - كيف وصف الشاعر وطنه في هذه الأبيات ؟
    2 - ما نوع الصورة في البيت الثاني ؟ وبين قيمتها الفنية .
    (ب) - 1 - وضح مظاهر الموسيقا في البيت الثالث .
    2 - لمَ فضل الشاعر الأسلوب الخبري في الأبيات ؟ وبين العلاقة بين البيتين الثاني والثالث ؟



    (47)  2015م الدور الثاني : يقول حافظ إبراهيم:

    قُم يا اِبنَ مِصرَ فَأَنتَ حُرٌّ وَاِسـتَعِد  مَجـدَ الجُدودِ وَلا تَعُد لِمَراحِ
    شَـــــمــــِّر وَكافِح في الحَياةِ فَهَذِهِ  دُنياكَ دارُ تَناحُـــــــرٍ وَكِفاحِ
    وَخُضِ الحَياةَ وَإِن تَلاطَمَ مَوجُها  خَوضُ البِحارِ رِياضَةُ السَبّاحِ

    (أ) - نبعت أفكار الشاعر من عاطفة صادقة . عبر عن ذلك بأسلوبك .
    (ب) -وضح الخيال في " وَاِسـتَعِد مَجـدَ الجُدودِ " ، وبين قيمته الفنية .
    (جـ) -ما الغرض من الإنشاء في قوله " خُضِ الحَياةَ " ؟
    (د) - ما قيمة عطف " كافح " على " شمّر" ؟

    الإجابة :

    (أ) - لقد نبعت أفكار الشاعر المتمثلة في دعوته لابن مصر بأن يعمل من أجل تحقيق مجد بلاده وأن يقود الحياة بشجاعة وجد واختار لها عاطفة قوية وصادقة وهي حب مصر وأبنائها ، فلم نشعر بجفاف المعنى ولا بإسهاب في العاطفة .
    (ب) - الخيال في " وَاِسـتَعِد مَجـدَ الجُدودِ " : استعارة مكنية حيث صور مجد الجدود بشيء مادي ، وتوحي بتجسيم المعنى والفخر به .
    (جـ) - الغرض من الإنشاء في قوله " خُضِ الحَياةَ " هو : الحث والنصح .
    (د) - قيمة عطف " كافح " على " شمّر"  : نتيجة وحسن ترتيب ، حيث آن الكفاح لا بد أن يسبقه استعداد المأخوذ من كلمة " شمّر " .

    (48)  2015 م الدور الثاني نظام قديم : قال الشاعر جمال حمدان في " حب مصر " :

    قَارَنْتُ مِصْــــــرَ بِغَيْـــرِهَا , فَتَدَلَّلَــتْ  وَعَجِـــزْتُ أَنْ أَحْـــــــــظَىَ لَهَـــا بِمَثِيْــــلِ
    رَفَـــــعَ الإِلَــــهُ مَقَامَهــَا , وَأَجَـــــلَّهُ  فِيْ الذِّكْـــــرِ , وَالتَّـــوْرَاةِ , وَالإِنْجِـــيْــــلِ
    بُوْرِكْتِ مِصْــرُ , فَــــلاَ أَرَانِيَ بَالِغـــاً  حَــــقَّ الْمَدِيْحِ , وَإِنْ جَهَــــدْتُ سَبِيْـــلِي !
    يَا مِصْــرُ : يَرْعَاكِ الإِلَــهُ كَمَا رَعَـىَ  تَنْزِيْلـــــَهُ مِنْ عَــــــابِـثٍ وَدَخِـــــيْـــــلِ !!

    (أ) - ما العاطفة المسيطرة على الشاعر في الأبيات ؟ وما أثرها في اختيار الألفاظ ؟
    (ب) -ما نوع الخيال في قوله : (يرعاك الإله كما رعى تنزيله ...) ؟ وبين قيمته الفنية ؟
    (جـ) -هل تحققت الوحدة الفنية في الأبيات ؟ وكيف ؟

    الإجابة :

    (أ) - تسيطر على الشاعر عاطفة الحب الشديد لمصر الغالية ، والإعجاب بمقامها العظيم والدعاء لها . (ويقبل من الطالب الإجابة المناسبة لهذا المعنى) .

    - وقد كان لهذه العاطفة أثرها الواضح في اختيار الشاعر للألفاظ الموحية بمشاعر الحب والإعجاب . مثل : تدللت ومقامها وأجله ... وبوركت مصر ... يا مصر ... يرعاك الإله . (وتقبل الألفاظ التي يأتي بها الطالب والتي توحي بهذه العاطفة) .
    (ب) - نوع الخيال في قوله : (يرعاك الإله كما رعى تنزيله ...) : تشبيه .

    - وقيمته الفنية : التوضيح للفكرة بتقديم دليل عليها ... (وتقبل إجابة الطالب المناسبة ...) .
    (جـ) - نعم تحققت الوحدة الفنية عن طريق :

    1 - وحدة الموضوع : فموضوع الأبيات واحد يدور حول إشادة الشاعر بمصر الغالية ومكانتها العظيمة التي لا يوجد مثلها والدعاء لها .

    2 - وحدة الجو النفسي : حيث سيطرت عليه عاطفة الحب والإعجاب والدعاء لها .

    3 - ترابط الأفكار : حيث جاءت الأفكار متسلسلة ومترابطة لا يمكن تقديم أو تأخير بيت .(وتقبل إجابة الطالب بأسلوبه طالما اتفقت مع الإجابة الصحيحة) .

    (49)  2016م الدور الأول : قال الشاعر مخاطباً مصر :

    أيَا مِصْرُ .. أَنْتِ المُنَىْ وَالوَطَرُ  وَأَنْتِ جَمِيْلُ الهَوَىْ ... والقَدرْ
    تـَبَاْرَكَ وَجْـهكِ نـَبْعُ الضِّيَاءِ  وَوَحْي الخَيَالِ وَأُنْسِ السَّــهَرْ
    لأَنـْتِ لِروْحِــي شـُــــرْيَانـُهَا وَأَنْتِ لِعَيْنِ فـُـــؤَاْدِيْ النـَّـظـَـرْ

    (أ) - " صدق الإحساس يسمو بالفكر " . وضح ذلك من خلال الأبيات .
    (ب) -
    1 - وضح الخيال في : " لأَنـْتِ شـُـرْيَانُ" ، وبين قيمته الفنية .
    2 - ما الأفضل : " أَنْتِ لِعَيْنِ فـُـؤَاْدِيْ النـَّـظـَـر " أم " أَنْتِ النـَّـظـَـر لِعَيْنِ فـُـؤَاْدِيْ " ؟ ولماذا ؟
    الإجابة :

    (أ) -

       1 - يتضح عند الشاعر صدق الإحساس النابع من حبه العظيم لمصر ، فسمت فِكره ، فمصر هي الأمل والذكريات الجميلة والحب ، وهي أجمل ما في الوجود بكل ما فيها من الحسن والجمال ، وهي مصدر الحياة له ، وكل ما يتمناه من الحياة (درجتان) .  (تقبل الإجابة الصحيحة بأسلوب الطالب) .
       2 - تشبيه حيث شبه الشاعر مصر بالشريان . (درجة)  ويوحي بأهمية مصر لحياة الشاعر . (درجة)

    (ب) - الأفضل قول الشاعر : " أنتِ لعين فؤادي النظر " ، (درجة) لأن تقديم الجار والمجرور جاء للأهمية والتأكيد على المقدم (درجة) أو أسلوب قصر يفيد التخصيص والتأكيد .
    (50)  2016م الدور الأول نظام قديم : قال البحتري في وصف الربيع :

    أتاك الربيع الطلق يختال ضاحــــكاً  من الحسن ؛ حـتى كاد أن يتكلما
    وقد نبه النيروز في غســـق الدجى  أوائل ورد ، كن بالأمـــس نومـا
    يفتــقها برد النــدى ، فكأنـــــــــــه  يبث حـــــــديثاً كان قبل مكتـــما
    فمن شـــــجـر رد الربيع لباســــــه  عليه ، كما نشرت وشياً منمنمـا
    (غسق الدجى : ظلمة الليل - وشياً : نقشاً - منمنماً : مزخرفاً)

    (أ) - التجربة الشعرية الصادقة يمتزج فيها الفكر بالعاطفة . وضح ذلك من خلال هذه الأبيات .
    (ب) -وضح الصورة البيانية في قوله : " أتاك الربيع " ، وبين سر جمالها .
    (جـ) -" تحققت الوحدة الفنية في الأبيات " . وضح ذلك .

    الإجابة :

    (أ) - تمثل الأبيات تجربة شعرية صادقة ؛ لأن فكرة جمال الربيع وتميزه بين فصول العام قد امتزجت بعاطفة الشاعر الجياشة ، انبهاراً بجماله وبهجته ، فجعله إنساناً ضاحكاً مختالاً ... إلخ  .  (درجة ونصف) (يقبل من الطالب الإجابة المناسبة لهذا المعنى) .

    (ب) - استعارة مكنية ، حيث شبه الشاعر الربيع بالإنسان وحذف المشبه به وأتى بصفة من صفاته " أتاك " (نصف درجة) ، وسر جمالها : التشخيص .(نصف درجة)

    (جـ) - تحققت الوحدة الفنية عن طريق : وحدة الموضوع فالأبيات تدور حول جمال قدوم الربيع (نصف درجة) ، ووحدة الشعور والعاطفة المسيطرة على الشاعر ، وهي الإعجاب بجمال الشجر والورود في فصل الربيع  (نصف درجة) ، وترابط الأفكار وتسلسلها .  (نصف درجة) .

    (51) 2016م الدور الثاني :  قال الشاعر د. جمال مرسي :

    إنَّهَا مصـْرُ ، فِي رِيَاضِ هَـوَاهَا  يَنـبُـتُ اللَّحـــنُ فَوقَ ثَغرِ الـشَّــادِي
    كَيفَ تَدعُــــو فَلا نُجِيبُ نِدَاهَا ؟  كَيفَ تَبكِي ودَمعُهَا مِـن فُـؤَادِي ؟!
    كَيـفَ تَـسبِي يَدُ الـظَّلامِ ضِـيَاهَا  ثُمَّ تَرضَــى عُـيُــونُــنَا بِــالــرُّقَادِ؟

    (أ) - " الدلالة الشعرية في الأبيات انعكاس لعاطفة الشاعر " . وضح ذلك .

    (ب) -  1 -  وضح نوع الخيال في: " ينبت اللحن " مبيناً سر جماله.

    الوصف: البلاغة3.jpg        2 -  ما القيمة الفنية لكلمة " ضياها " بعد كلمة " الظلام " ؟ .

    الإجابة :

    (أ) - جاءت عاطفة الشاعر جياشة بحب مصر ، وقد انعكس ذلك على ما تحمله الأبيات من دلالات فمصر هي رياض الحب ، وهي ملهمة الألحان ، يفتديها الشاعر ويدافع عنها ويأبى الرقاد إذا مسها السوء . (درجتان)

    (ب) - 1 -  نوع الخيال في : " ينبت اللحن " استعارة مكنية حيث شبه الشاعر اللحن بنبات ينبت (درجة) ، وسر جمالها : التجسيم . (درجة) .

    الوصف: البلاغة3.jpg       2 -  القيمة الفنية لكلمة " ضياها " بعد كلمة " الظلام " : تأكيد المعنى وتوضيحه بالتضاد بين الكلمتين .

    (52) 2016م الدور الثاني : نظام قديم  : يقول الشاعر مخاطباً مصر :

    يممت وجـــــــهي كي ألقاكَ يا وطني     بعد اغــــــترابي عن عينيكَ أزمانا
    وودعتُ صحبي واستحضرتُ أخيلتي     رسـمت أجمل ما في الكون أوطانا
    نيل كقلبكِ في طـــــــــــــــــــهرٍ وولهٍ    إلى الكنانة ســـــاق النبض تحنانا

    (أ) - لعاطفة الشاعر أثر واضح في الدلالة الشعرية للأبيات  . وضح ذلك .

    (ب) -  1 -  ما نوع الخيال في : " ألقاك " ؟ وما سر جماله ؟

            2 -  علل :  آثر الشاعر الأسلوب الخبري في الأبيات .

    الإجابة :

    (أ) - جاءت عاطفة الشاعر جياشة بحب مصر وشوقه إليها ، وقد انعكس ذلك على ما تحمله الأبيات من دلالات ، فالوطن مصر هو قبلته يتجه إليه وهو في غربته ، فيه أهله وأصحابه والنيل الطاهر الذي يغمر وطنه بالحياة . (درجة ونصف) .

    (ب) -  1 -  نوع الخيال في : " ألقاك " : استعارة مكنية (درجة) ، وسر جمالها : التشخيص (نصف درجة) .

    الوصف: البلاغة3.jpg        2 - آثر الشاعر الأسلوب الخبري في الأبيات ؛ لتقرير الفكرة ووصف حب الشاعر وشوقه لمصر .


    (53)  2015م امتحان المتفوقين : قال الشاعر :

    لي فتاة ٌمَلأت صَـدْرِي جَوَى   ذَابَ فِيهَا القلْبُ شَوْقاً وَاحْتَرَق
    كلٌ يومٌ لِي مِـنْهَا مَوْعِـــــدٌ   في صَبَاحٍ في مَسـَـــاءٍ في غَسَق
    لا تَظنوني أثيماً في الهَوَى   فَفَتَاتِي، من مــــــــــداد وورق

    (أ) - وضح الدلالة الشعرية بمعانيها السامية في الأبيات السابقة .
    (ب) -
    1 - وضح الصورة الخيالية في قوله : " ذاب .. القلب شوقاً " .
    2 - علل : يُعد قول الشاعر " ذاب .. القلب شوقاً " صورة ابتكارية .

    (54)  2016م امتحان المتفوقين : قال : " الأخطل الصغير" في قصيدته " أرق الحسن " :

    يبكي ويضحــكُ لا حُـــزناً ولا فَرحا   كعاشقٍ خطَّ سطراً في الهوى ومَحَا
    من بسمةِ النجــمِ همسٌ في قصائده   ومن مُخالسةِ الظّبـي الذي سَــــنَحا
    قلبٌ تمرَّسَ باللذات وهــو فـتــــــىً   كَبُرْعُمٍ لـمـســــــــَته الريحُ فانفَـتَحا
    (أ) - " امتزج فكر الشاعر بوجدانه ، فأبدع وأجاد " . وضح ذلك من خلال فهمك للأبيات .
    (ب) -
    1 - ما الأفضل في التعبير : " بسمة النجم " أم " صورة النجم " ؟ ولماذا ؟
    2 - وضح التشبيه ، ونوعه في البيت الثالث ، وبين قيمته الفنية .

    (55) امتحان السودان الدور الأول 2007 م : قال الشاعر :

    أمر الله بالتعــاون يا قوم   و بالبر فهــما أقوى وثاق
    أرأيتم جسماً شكا منه عضو لم يبت في توجع واحتراق ؟
    اتحاد القلوب يصـلح منها  و يداوي أهــواءها الوفاق

    ( أ ) - تجلت عاطفة الشاعر من خلال أفكاره في هذه الأبيات . وضح ذلك .

    (ب) - تخير الإجابة الصحيحة مما بين القوسين لما يلي :
    1 - " أرأيتم جسماً " أسلوب إنشائي نوعه : (نهي - استفهام - أمر - تمني)
    2 - " شكا منه عضو " صورة بيانية نوعها : (تشبيه - كناية - استعارة - مجاز مرسل)

    الإجابة :

    (أ) - العاطفة المسيطرة على الشاعر في الأبيات هي عاطفة التعاون والبر بين أفراد المجتمع ، ولذلك امتزجت بأفكاره ، حيث أنه يطالب أفراد المجتمع بالتعاون والبر فيما بينهم ؛ لأنه يؤدي إلى قوة الترابط بينهم ، ويوضح لهم أنه إذا اشتكى عضو في جسد الإنسان تتداعى له بقية الأعضاء لمعاونته ؛ حتى يزول ما به من داء ، ويوضح أن الوفاق بين الأفراد يصلح أحوالهم .

    (ب) -

    1 - " أرأيتم جسماً " أسلوب إنشائي نوعه : استفهام  .
    2 - " شكا منه عضو " صورة بيانية نوعها : استعارة .

    (56) امتحان السودان الدور الأول 2008 م : قال الشاعر :

    جمع الهوى في مصر والسـودان  شــعبين حول النيل يأتلفان
    عرفنا الحــضارة فـوق جانبيه  ورثنا العروبة من لدن عدنان
    و النيل قد غذتهما خــــيراته  من قبل أن غـذوا من الألبان
    يجري بماء الحب في الوادي كما  يجري بخـفقان الهوى قلبان

    (أ) - ارتبط فكر الشاعر بعاطفته في الأبيات . وضح ذلك مع بيان أثر ذلك في ألفاظه.

    (ب) - " جمع الهوى " ما الخيال في ذلك ؟ وما قيمته الفنية ؟

    (جـ) - ماذا أفادت كل من : " يأتلفان - قلبان " في أداء المعنى ؟

    (57)  امتحان السودان الدور الأول 2009 م : قال الشاعر في مصر ونيلها :

    بأرض النيل أقضي كل عمري  فرشف رحيقه الفياض يغري
    وألثـم بقـعـة ندى ثراهـا  إله الكون فالأرزاق تسـري
    فبين ربوعها قد طبت نفسـاً  وأنعم بين أفنان و زهـــر
    أيا أرض الكنانة عشت ذخرا  وحياك الإله فأنت فخــري


    (أ) - امتزجت عاطفة الشاعر في الأبيات بفكره . وضح ذلك .

    (ب) - " أيا أرض الكنانة " . ما نوع هذا الأسلوب ؟ وما غرضه البلاغي ؟

    (جـ) - بمَ يوحي التعبير بكل من : " ألثم - ندى ثراها " ؟

    الإجابة :

    (أ) - من خلال قراءة الأبيات يتضح لنا أن العاطفة المسيطرة على الشاعر هي : الفخر والإعجاب بوطنه مصر ، ولقد جاءت الأفكار ممتزجة بالعاطفة وتنم وتكشف عنها ، حيث قال : أنه قضى عمره في أرض مصر يشرب من ماء نيلها ويقبل ترابها وتطيب نفسه بين ربوعها الجميلة معجباً بجمالها ومفتخراً بمكانتها ، والشاعر الجيد هو الذي يفكر بوجدانه ويشعر بعقله .

    (ب) - نوع الأسلوب في قوله : " أيا أرض الكنانة " . أسلوب إنشائي ، نوعه : نداء ، غرضه : الفخر والتعظيم والاعتزاز بوطنه .

    (جـ) - توحي كلمة " ألثم " : بإعجابه وشوقه لثرى مصر . و " ندى ثراها " : توحي بروعة وجمال تراب مصر وأرضها .

    (58)  امتحان السودان الدور الثاني2009م :

    من قصيدة لشاعر معاصر :

    ما أجمل النيل والأمواج راقصـة  فرحانة برمال الشـــط تلتطم
    همنا عـليه نغــنى لا يؤرقـنا  من الزمـان عـذابات و لا ألم
    والزورق المرح الحاني تؤرجحه  نسـائم النهر والأمواج والنغم
    والنجـم منتشـر يلهو بصفحته  حينا وحينا على الأمواج يزدحم

    (أ) - بين من خلال الأبيات كيف ارتبط فكر الشاعر بوجدانه .

    (ب) - استخرج من البيت الرابع صورة خيالية ، ووضحها .

    (جـ) - برع الشاعر في توظيف الألفاظ والتراكيب لخدمة تجربته . دلل على ذلك من الأبيات .

    الإجابة :

    (أ) - تسيطر على الشاعر عاطفة البهجة والسعادة ، أما الأفكار فقد جاءت انعكاساً لهذه العاطفة ؛ لأن الشاعر تحدث قي الأبيات عن : جمال النيل وروعة منظره ، والأمواج الراقصة ، وعن النسائم والأمواج التي تداعب الزورق المرح ، والنجوم التي تلهوعلى صفحة النهر وتزدحم فوق الأمواج ، وهكذا ارتبط فكر الشاعر بعاطفته .  (درجتان) .

    (ب) -  الصورة الخيالية في البيت الرابع : النجم يلهو : استعارة مكنية ، حيث شبه النجم بإنسان يلهو ، وحذف المشبه به ، ودل عليه بصفة اللهو ، وفيها تشخيص ، وتوحي بصفاء كل من الجو والماء ، وفيها معنى السعادة والبهجة .  (درجة) .

    (جـ) - مر الشاعر بتجربة نفسية أساسها السعادة والبهجة ، وقد كان موفقاً في اختيار الألفاظ والتراكيب التي تكشف هذه المشاعر ، فالألفاظ مثل : أجمل - راقصة - فرحانة - همنا - نغني - المرح - نسائم - النغم - يلهو . ومن التراكيب : ما أجمل النيل - لا يؤرقـنا .. عـذابات و لا ألم .  (درجة) .

    (59)  امتحان السودان الدور الأول2010 م : قال الشاعر في مصر ونيلها :
    (ب) - اعتمد الشاعر على الأسلوب الخبري في الأبيات ؛ لأن موضوعها الشكوى والوصف وهذان الموضوعان يناسبهما الأسلوب الخبري - أو للوصف والتقرير والتوكيد - أو لأن الشاعر يريد أن ينقل إلينا أفكاره ومشاعره على أنها حقائق ثابتة لا تقبل الشك أو الإنكار .

    - والغرض البلاغي للإنشاء وهو (أأنت حديد) فغرضه البلاغي : التعجب .

    (جـ) -  الصورة الخيالية في البيت الأخير في قوله : " غصون قيام للنسيم سجود " صورة مركبة من استعارتين مكنيتين ، حيث شبه النسيم طاغية جباراً ، وشبه الأغصان أشخاصاً ذليلة تقوم وتسجد له ، وأرى أن هذه الصورة غير مناسبة ، وتسيء للنسيم لمعروف برقته وجماله وروعته حيث صوره بالطاغية الجبار . (يقبل رأي الطالب ما دام معللاً) .


    (5)  الدور الأول 1996 م :
    قال شاعر معاصر :

        أنا لم أهُن عند الخطوب ولا فقدت شجـاعتي
        أنا ما هدرت على بلاط الأقوياء كرامـــتي
        أنا ما خـــفضت لغير ربي والعدالة هامتي
        أنا في سبيل الضاد أحمل في الصعاب رسالتي
        للوحدة الكبرى نذرت دمي ونور يراعتـــي
                  (اليراعة : القلم)

    (أ) -  تكشف تجربة الشاعر في الأبيات عن تعانق الأفكار مع العاطفة . وضح ذلك مبيناً أثر العاطفة في اختيار الألفاظ .
    (ب) - اشرح الصورة في البيت الثالث ، وبين قيمتها الفنية .
    (جـ) -  علل لتكرار الضمير " أنا " في الأبيات .

    الإجابة :

    (أ) - يعتد الشاعر بقوته وشجاعته وكرامته ، وبأنه يتحمل الصعاب من أجل أشرف غاية وهى حماية اللغة العربية ، ووحدة الأمة العربية ، وقد بدت هذه الأفكار متعانقة بعاطفة جياشة كشفت عنها في الأبيات تلك المقابلات بين الشجاعة والضعف أمام الخطوب ، وبين الكرامة والتزلف (التقرب في نفاق) على أعتاب الأقوياء ، والخضوع لله لا لغيره .. كما كشفت عنها أيضاً صورة الصعاب و هي تحمل ، والقلم وهو يضيء ، والدم وهو يقدم فداء للغاية وصورة الهامة (الرأس) المرفوعة في شموخ وكبرياء .. وقد جاءت الألفاظ والتعبيرات ملونة بلون العاطفة مثل (شجاعتي – كرامتي – هامتي – رسالتي – الوحدة الكبرى – نور يراعتي) على الرغم من الشدائد (الخطوب - بلاط الأقوياء – الصعاب) .
    (ب) - في البيت الثالث كناية عن الخضوع لله وعزة النفس مع البشر ، وفيها تأكيد للمعنى بذكر دليله ، وتقوية للحجة بالشاهد عليها .
    (جـ) - في مجال الفخر والاعتداد بالشخصية يكون تكرار الضمير (أنا) مناسباً لإبراز تعدد مجالات العظمة كما هو ظاهر في الأبيات .

    (6)  الدور الثاني 1996 م :

    يقول الشاعر فوزي عيسى عن مدينته "الإسكندرية" :

            أَُحِبّك وَالْحَــبّ لَو تَعْلَمِين  * رَبِيع القلَوب وَنُور الُمقَل
            و أَلْقَاك فجراً شهى الضِّيَاء  * يبدد لَيْل الأسى والمـلل
            و حِين يُحاصرني الاغتراب  * أعانق فِي مقلتيك الْأَمَل
            فَأَنَت الَّتِي تسـكنين الْفُؤَاد  *  وَكَّل الْبِلَاد سِوَاك طَـلل

    (أ) - مزج الشاعر فكره بعاطفته فأبدع وأجاد . وضح ذلك .
    (ب) - دلل من خلال الأبيات السابقة على أن الألفاظ وليدة العاطفة  .
    (جـ) -  " فأنت التي تسكنين الفؤاد " اشرح الصورة مبيناً قيمتها .

    الإجابة :

    (أ) - إذا مزج الشاعر فكرته السامية بعاطفته الصادقة كانت الإجادة ، وكان الإبداع ، وقد توفر ذلك للشاعر ، فالمكانة العظيمة التي تحتلها مدينته " الإسكندرية " في نفسه امتزجت بعاطفة الحب الجياشة لديه فجاءت أبياته في صورة تعبيرية صادقة ، تروعك وأنت تقرؤها .
    (ب) - العاطفة الجميلة تبعث في الشاعر الإحساس بالجمال ، ولهذا يختار للتعبير عنها كل ما هو مشرق وجميل من الألفاظ ، ولأن عاطفة الشاعر في هذه الأبيات هي الحب لبلده فقد جاءت الألفاظ معبرة عن هذه العاطفة الجميلة ، ومن هذه الألفاظ :
    " أحبك – ربيع – القلوب – نور – فجر – الضياء – أعانق – الفؤاد "
    (جـ) - جعل الشاعر من مدينته حبيبة يناجيها بقوله : " أنت "
    - جعل من فؤاده مسكنا لهذه الحبيبة
    - والقيمة الفنية هي الإيحاء بالمكانة الفريدة التي تحتلها مدينة الشاعر في قلبه إلي جانب توضيح المعنى وإبرازه في صدق .

    (7)  الدور الأول 1997 م:  قال شاعر معاصر :

        وَطنِي ، خُذِ العَهْدَ الأكـيد بَأننى *  روحي وما مَلَكتْ يداي فِدَاءُ
        لا عِشْتُ إلا أن أراك مُحَــرَّراً  *  لبنيك عِزّ باذخ وعَـــَلاءُ
        العدل يَعْمُر من ربوعك والحِجا  *  وتعمُّ فيك سعادةٌ ورخــاءُ
        لك في دمي دَيْنٌ وإن سجيتـي  *  ألا يُؤَخّر للديون وفـــاءُ
              (الحجا : العقل – السجية : الطبيعة والخلق )

    (أ) - التجربة الشعرية الصادقة يمتزج فيها التفكر بالوجدان . وضح ذلك في من خلال الأبيات السابقة ، مبيناً مدى توفيق الشاعر في اختيار ألفاظه .
    (ب) - استخراج من البيت الأول صورة جميلة ، ووضحها ، مبيناً مدى ملاءمتها لعاطفة الشاعر .

    الإجابة :
    (ب) - اعتمد الشاعر على الأسلوب الخبري في الأبيات ؛ لأن موضوعها الشكوى والوصف وهذان الموضوعان يناسبهما الأسلوب الخبري - أو للوصف والتقرير والتوكيد - أو لأن الشاعر يريد أن ينقل إلينا أفكاره ومشاعره على أنها حقائق ثابتة لا تقبل الشك أو الإنكار .

    - والغرض البلاغي للإنشاء وهو (أأنت حديد) فغرضه البلاغي : التعجب .

    (جـ) -  الصورة الخيالية في البيت الأخير في قوله : " غصون قيام للنسيم سجود " صورة مركبة من استعارتين مكنيتين ، حيث شبه النسيم طاغية جباراً ، وشبه الأغصان أشخاصاً ذليلة تقوم وتسجد له ، وأرى أن هذه الصورة غير مناسبة ، وتسيء للنسيم لمعروف برقته وجماله وروعته حيث صوره بالطاغية الجبار . (يقبل رأي الطالب ما دام معللاً) .


    (5)  الدور الأول 1996 م :
    قال شاعر معاصر :

        أنا لم أهُن عند الخطوب ولا فقدت شجـاعتي
        أنا ما هدرت على بلاط الأقوياء كرامـــتي
        أنا ما خـــفضت لغير ربي والعدالة هامتي
        أنا في سبيل الضاد أحمل في الصعاب رسالتي
        للوحدة الكبرى نذرت دمي ونور يراعتـــي
                  (اليراعة : القلم)

    (أ) -  تكشف تجربة الشاعر في الأبيات عن تعانق الأفكار مع العاطفة . وضح ذلك مبيناً أثر العاطفة في اختيار الألفاظ .
    (ب) - اشرح الصورة في البيت الثالث ، وبين قيمتها الفنية .
    (جـ) -  علل لتكرار الضمير " أنا " في الأبيات .

    الإجابة :

    (أ) - يعتد الشاعر بقوته وشجاعته وكرامته ، وبأنه يتحمل الصعاب من أجل أشرف غاية وهى حماية اللغة العربية ، ووحدة الأمة العربية ، وقد بدت هذه الأفكار متعانقة بعاطفة جياشة كشفت عنها في الأبيات تلك المقابلات بين الشجاعة والضعف أمام الخطوب ، وبين الكرامة والتزلف (التقرب في نفاق) على أعتاب الأقوياء ، والخضوع لله لا لغيره .. كما كشفت عنها أيضاً صورة الصعاب و هي تحمل ، والقلم وهو يضيء ، والدم وهو يقدم فداء للغاية وصورة الهامة (الرأس) المرفوعة في شموخ وكبرياء .. وقد جاءت الألفاظ والتعبيرات ملونة بلون العاطفة مثل (شجاعتي – كرامتي – هامتي – رسالتي – الوحدة الكبرى – نور يراعتي) على الرغم من الشدائد (الخطوب - بلاط الأقوياء – الصعاب) .
    (ب) - في البيت الثالث كناية عن الخضوع لله وعزة النفس مع البشر ، وفيها تأكيد للمعنى بذكر دليله ، وتقوية للحجة بالشاهد عليها .
    (جـ) - في مجال الفخر والاعتداد بالشخصية يكون تكرار الضمير (أنا) مناسباً لإبراز تعدد مجالات العظمة كما هو ظاهر في الأبيات .

    (6)  الدور الثاني 1996 م :

    يقول الشاعر فوزي عيسى عن مدينته "الإسكندرية" :

            أَُحِبّك وَالْحَــبّ لَو تَعْلَمِين  * رَبِيع القلَوب وَنُور الُمقَل
            و أَلْقَاك فجراً شهى الضِّيَاء  * يبدد لَيْل الأسى والمـلل
            و حِين يُحاصرني الاغتراب  * أعانق فِي مقلتيك الْأَمَل
            فَأَنَت الَّتِي تسـكنين الْفُؤَاد  *  وَكَّل الْبِلَاد سِوَاك طَـلل

    (أ) - مزج الشاعر فكره بعاطفته فأبدع وأجاد . وضح ذلك .
    (ب) - دلل من خلال الأبيات السابقة على أن الألفاظ وليدة العاطفة  .
    (جـ) -  " فأنت التي تسكنين الفؤاد " اشرح الصورة مبيناً قيمتها .

    الإجابة :

    (أ) - إذا مزج الشاعر فكرته السامية بعاطفته الصادقة كانت الإجادة ، وكان الإبداع ، وقد توفر ذلك للشاعر ، فالمكانة العظيمة التي تحتلها مدينته " الإسكندرية " في نفسه امتزجت بعاطفة الحب الجياشة لديه فجاءت أبياته في صورة تعبيرية صادقة ، تروعك وأنت تقرؤها .
    (ب) - العاطفة الجميلة تبعث في الشاعر الإحساس بالجمال ، ولهذا يختار للتعبير عنها كل ما هو مشرق وجميل من الألفاظ ، ولأن عاطفة الشاعر في هذه الأبيات هي الحب لبلده فقد جاءت الألفاظ معبرة عن هذه العاطفة الجميلة ، ومن هذه الألفاظ :
    " أحبك – ربيع – القلوب – نور – فجر – الضياء – أعانق – الفؤاد "
    (جـ) - جعل الشاعر من مدينته حبيبة يناجيها بقوله : " أنت "
    - جعل من فؤاده مسكنا لهذه الحبيبة
    - والقيمة الفنية هي الإيحاء بالمكانة الفريدة التي تحتلها مدينة الشاعر في قلبه إلي جانب توضيح المعنى وإبرازه في صدق .

    (7)  الدور الأول 1997 م:  قال شاعر معاصر :

        وَطنِي ، خُذِ العَهْدَ الأكـيد بَأننى *  روحي وما مَلَكتْ يداي فِدَاءُ
        لا عِشْتُ إلا أن أراك مُحَــرَّراً  *  لبنيك عِزّ باذخ وعَـــَلاءُ
        العدل يَعْمُر من ربوعك والحِجا  *  وتعمُّ فيك سعادةٌ ورخــاءُ
        لك في دمي دَيْنٌ وإن سجيتـي  *  ألا يُؤَخّر للديون وفـــاءُ
              (الحجا : العقل – السجية : الطبيعة والخلق )

    (أ) - التجربة الشعرية الصادقة يمتزج فيها التفكر بالوجدان . وضح ذلك في من خلال الأبيات السابقة ، مبيناً مدى توفيق الشاعر في اختيار ألفاظه .
    (ب) - استخراج من البيت الأول صورة جميلة ، ووضحها ، مبيناً مدى ملاءمتها لعاطفة الشاعر .

    الإجابة :
    والنيل يسري في ربوعك شاعراً  يروي حكايا المجد ، وهو مسافر
    أبداً سـخي الراح معطاء الخُطا  مشي فيخــضل الربيع الناضر
    و الفلك راقصة الشـراع يهزها  نغم ، يوقعه بنان ســـــاحر
    فكأنهن عرائس مجـــــلوة  بيض يناديهن حـــــب آسر

    (أ) - لعاطفة الشاعر أثر واضح في التعبير والتصوير . وضح ذلك الأثر .

    (ب) - تخير الصواب مما بين القوسين لما يلي :

    1 - " يناديهن حب آسر" صورة بيانية نوعها :

    (تشبيه - استعارة تصريحية - استعارة مكنية - مجاز مرسل)

    2 - استخدام الأفعال المضارعة " يسري - يروي - يمشي - يخضل " أفاد :

    (التوكيد والتخصيص - التجدد والاستمرار - استدراك الخطأ - تقرير الفكرة)

    الإجابة :

    (أ) - تسود الأبيات مشاعر الإعجاب بالنيل وروعته وجميل أثره في مصر ، وقد كان للعاطفة أثرها الواضح في اختيار الشاعر للألفاظ الموفقة الموحية بمشاعر الحب والإعجاب مثل : " سخي " التي توحي الكرم ، و " معطاء " التي تعبر عن كثرة العطاء ، و " يخضل " التي توحي بالنضرة ، و" راقصة وساحر وعرائس " كلها ألفاظ توحي بالطرب والجمال وتعبِّر عن عاطفة الإعجاب . (درجة)
    - كما ظهر أثر العاطفة في اختيار الصور المعبِّرة عن الإعجاب فالشاعر يصور النيل راوياً لأمجاد مصر ، سخياً بالعطاء الذي يظهر أثره في الخضرة الناضرة ، كما يصور الفلك راقصات يهزها نغم . (درجة) .

    (ب) -

    1 - " يناديهن حب آسر" صورة بيانية نوعها : استعارة مكنية . (درجة) .
    2 - استخدام الأفعال المضارعة " يسري - يروي - يمشي - يخضل " أفاد : التجدد والاستمرار . (درجة) .

    (60)  امتحان السودان الدور الثاني 2010 م :   قال الشاعر حافظ إبراهيم (1871- 1932 م) :

    الأُمُّ مَدرَسَــةٌ إِذا أَعدَدتَها   أَعدَدتَ شَعباً طَيـِّبَ الأَعراقِ
    الأُمُّ رَوضٌ إِن تَعَهَّدَهُ الحَـيا   بِالـرِيِّ أَورَقَ أَيَّـمـا إيراقِ
    الأُمُّ أُستاذُ الأَســاتِذَةِ الأُلى   شَغـَلَت مَآثِرُهُم مَدى الآفاقِ

    (أ) - لعاطفة الشاعر أثرها في اختيار الألفاظ . وضح ذلك .

    (ب) - ما نوع الأسلوب في الأبيات ؟ وما غرضه البلاغي ؟

    (جـ) - حدد نوع الصورة في " الأم روض " ، وبين قيمتها الفنية .

    الإجابة :

    (أ) - حب الشاعر للأم والإعجاب بدورها في تربية الأبناء وسعادة المجتمع ، وقد ظهرت هذه العاطفة في اختيار الألفاظ مثل : الأُمُّ مَدرَسَة - الأُمُّ رَوضٌ - الأُمُّ أُستاذ ..  (درجتان) .

    (ب) - نوع الأسلوب في الأبيات : خبري ،  وغرضه البلاغي : المدح  . (درجة) .

    (جـ) -  نوع الصورة في " الأم روض " : تشبيه للأم بالروض ، ويوحي بدور الأم في إسعاد المجتمع وإمداده بالأبناء الصالحين . (درجة) .

    (61)  امتحان السودان الدور الأول 2011 م :

    يقول الهمشري مصورا عودته إلي قريته :

    رجعت إليك اليوم من بعد غربتي  وفي النفس آلام تفيض ثوائر
    أتيت لألقي في ظلالك راحـــة  فيهدأ قلبي وهو لهفان حـائر
    ولكن بلا جـدوى أتيت و لم أجد  سوى قفرة أشـباحها تتكاثر
    وقد نسجت أيدي الشتاء سـياجها  عليها , وأسوار الظلام تحاصر


    (أ) - جاءت الألفاظ والعبارات صدى لعاطفة الشاعر . وضح ذلك من خلال الأبيات السابقة .

    (ب) - لمَ فضل الشاعر الاعتماد على الأسلوب الخبري.

    (جـ) - وضح الخيال في " أيدي الشتاء " ، وبين صلته بالعاطفة .

    الإجابة :

    (أ) - عاطفة الشاعر الأسى والحسرة ، فقد عاد إلى قريته ، ولكنه لم يجد فيها الراحة المنشودة ، وقد جاءت الألفاظ والعبارات موحية بالأسى ؛ لسوء حال قريته مثل : آلام - ثوائر - لهفان - حائر - لا جدوى - قفرة - أشباح - سياج - أسوأ - الظلام .

    (ب) - فضل الشاعر الاعتماد على الأسلوب الخبري ؛ للتقرير والتوكيد فحسرة الشاعر لتبدل أحوال قريته حقيقة - من خلال إحساسه - لا تقبل الشك .

    (جـ) - الخيال في " أيدي الشتاء " : استعارة مكنية تخيل الشتاء إنساناً له أيد ، وفيها تشخيص ، وإيحاء الأسى وخيبة الأمل  .

    (62)  امتحان السودان الدور الثاني 2011 م :

    للشاعر محمود غنيم :

    لـي فيك يـا ليـلُ آهـاتٌ أردِّدها  أواه لـو أجْـدَتِ المحـزونَ أواه
    إنـي تـذكَّـرتُ والذكرى مؤرِّقـةٌ  مجـداً تليـداً بأيـدينا أضعنـاه
    ويحَ العروبة كان الكـونُ مسْرحَها  فـأصبحتْ تتـوارى في زوايـاه
    كـم صرَّفتنـا يـدٌ كنا نصرِّفهـا  وبـات يحكمُنـا شعـبٌ ملكنـاه

    (أ) - جاءت الأفكار منسجمة مع الوجدان . وضح ذلك من خلال الأبيات السابقة .

    (ب) -

    1- هات من البيت الثالث تشبيهاً ، وبين أثره .
    2- ما غرض النداء في البيت الأول ؟

    الإجابة :

    (أ) - جاءت الأفكار منسجمة مع الوجدان ، فالشاعر كله أسى وحسرة على حال الأمة العربية بعد أن أصيبت بالضعف والتفرق ، فلا جدوى من الشكوى ، وذكرى المجد القديم مؤلمة ، فبعد السيادة والسيطرة والقوة ، صارت الأمم الأخرى تتحكم فيها .

    (ب) -

    1- من البيت الثالث تشبيهاً : " كان الكون مسرحها " ، أثره : يبرز عظمة الماضي قديماً ، والحسرة على العرب حديثاً .
    2- غرض النداء في البيت الأول " يا ليل " التمني والتحسر .
    (أ) - الفكر هو موضوع التجربة الشعرية ومضمونها ، والوجدان هو العنصر العاطفي في التجربة ، وبامتزاج الفكر بالوجدان في التجربة الشعرية يحس القارئ بصدق التجربة .
    - وفي الأبيات نرى أفكار الشاعر تتمثل في تصميمه على افتداء وطنه بكل غال ورخيص ، وسعيه لرؤيته حراً عزيزاً عظيماً يملؤه العدل ويعمه الرخاء .
    - كما نحس بعاطفته الفياضة التى تتمثل في هذا الحب الجارف الذي ملأ وجدانه فجعله يوقف حياته لكرامة الوطن ، وعزته وسعادته ، وقد امتزجت أفكار الشاعر بوجدانه ، فتراهما يطلان من خلال كل بيت بألفاظه وصوره .

    - وقد وفق الشاعر غاية التوفيق في اختيار ألفاظه ، فحينما عبر عن الحب كانت هناك كلمة (وطني) بدون حرف نداء دلالة على القرب ، وحينما عبر عن الفداء كانت هناك كلمتا (روحي - دمي) ، وحينما عبر عن مكانة وطنه كانت هناك كلمات (عز - باذخ - علاء ) ، وحينما عبر رؤيته لوطنه كانت هناك كلمات (العدل – الحجا – سعادة – رخاء ) .
    (ب) - (وطني خذ العهد) ، يشخص الشاعر وطنه فيناديه ، وهذه الصورة استعارة مكنية تمثلت فيها عاطفة الشاعر نحو وطنه بحذف أداة النداء دلالة على قربه منه .
    - (خذ العهد) .. كأن العهد الذي هو شيء معنوي تجسم فأصبح شيئاً مادياً تتناوله يد من يد ، وهذه الصورة أيضاً استعارة مكنية ملائمة لعاطفة الشاعر الذي يبذل ويعطي …
    - (وما ملكت يداي) .. شخص الشاعر اليدين فجعلهما تملكان ، وهذه الصورة الاستعارية ملائمة لعاطفة الشاعر الذي يجود بكل ما عنده في سبيل الوطن .
    (8)  الدور الثاني 1997م:

        أصغي إلي صوت الجــدا  * ول جاريات في السفوح
      واستنشقي الأزهار في الـ  *  جنات ما دامت  تفوح
      و تمتعي بالشهب في الــ  *  أفلاك ما دامت تـلوح

    (أ) - نجاح الوحدة العضوية يتوقف على وحدة الموضوع ، وترابط الأفكار ، وتكاملها . طبق ذلك على الأبيات .
    (ب) -  اختيار الألفاظ المعبرة ، تدل على قوة التجربة الشعرية . وضح ذلك .

    الإجابة :

    (أ) - تناولت هذه الأبيات موضوعاً واحداً وهو دعوة للتفاؤل وحب الحياة والطبيعة . وترابطت الأفكار وكل فكرة تكمل الأخرى بأنه يطلب من الفتاة أن تصغي إلي الماء وهو يترقرق في الجداول الصغيرة التي تنساب في سفوح الجبال ، وأن تملأ رئتيها من عطر الورود والأزهار وأن تمتع عينيها بمنظر النجوم وهي تتلألأ في السماء . إنه يدعوها إذن إلى أن تنعم بما تقدمه الطبيعة من متع تلذ حواس السمع والشم والإبصار جميعاً ، وقد تكاملت عناصر الصورة الكلية في اللون والصوت والحركة.

    (ب) - تحققت تجربة الشاعر في ألفاظه المشرقة التي توحي بالتفاؤل والأمل في حياة سعيدة من خلال استخدامه لأفعال الأمر " أصغي – استنشقي – تمتعي " كما نبهها إلي صوت الجداول ورائحة الأزهار ومنظر الشهب ليلاً ، وكلها ألفاظ تدعو للتفاؤل وحب الحياة .

    (9)  الدور الأول 1998 م :

        أنا تاج العلاء في مفْرق الشرق و دراته فـرائد عـقـــدي
        أي شيء في الغرب قد بهر الناس جمالاً ولم يكن منه عندي؟
        فترابي تبر ونهري فـــرات و سمائي مصقولة كالفــرند
        أينما سرتَ جدولٌ عند كَــرْم عند زهر مدَنْدر عند رَنـــْد
             (مفرق : وسط الرأس – دراته : ممالك الشرق – فرائد : جواهر – مُدنْدر : مشرق متلألئ – رند : شجر طيب الرائحة) .

    (أ) -  التجربة الشعرية الناجحة ما امتزجت فيها الأفكار الجيدة بالمشاعر الصادقة . وضح ذلك من خلال هذه الأبيات .
    (ب) -  استخرج من الأبيات صورة بلاغية ، ووضحها ، ثم اذكر قيمتها الفنية  .

    الإجابة :

    (أ) - تعد هذه الأبيات تجربة شعرية ناجحة ؛ لأنها اشتملت على الأفكار الجيدة التي تتحدث عنها مصر إذ تقول :
    أنا تاج من الرفعة والشرف على رأس ممالك الشرق التي كانت لي الزعامة عليها ، وكل شيء جميل أدهش الناس بجماله في الغرب موجود عندي ، فترابي ذهب ، وماء نهري عذب ، وسمائي صافية لامعة كالسيف ، وأينما سرت كان جدول عنده كرم ، وعنده زهر مشرق متلألئ ، وعنده شجر طيب الرائحة .
    - وقد امتزجت هذه الأفكار الجيدة بمشاعر الشاعر الصادقة التي تتمثل في حبه الشديد لمصر ، وإعجابه بعراقة تاريخها ، وعظمة أمجادها وتوفر كل مظاهر الجمال فيها .
    (ب) - الصورة البلاغية في قول الشاعر : " أنا تاج " تشبيه بليغ ، فقد شبه مصر بالتاج في الرفعة والشرف .
    - وقيمتها الفنية : توضيح المعنوي برسم صورة حسية له .

    (10) الدور الثاني 1998 م:

    قال البحتري في وصف الربيع :


        أتاك الربيع  الطلق يختال ضاحكاً *  من الحسن ؛ حـتى كاد أن يتكلما
        وقد نبه النيروز في غسق الدجى *  أوائل ورد ، كن بالأمـس  نومـا
        يفتقها  برد الندى ، فكأنــــه *  يبث حـديثاً  كان قبل مكتـــما
    (63)  امتحان السودان الدور الأول 2012 م :

    ما أشرَقَت في الكون أي حضارة  إلا وكانت من ضـــياء معلم
    هو للشعوب يمينها و سـلاحها  وسبيل أنعمها و إن لم ينعــم
    إن المعلم شعلة قدســـــية  يهدى العقول إلى السبيل الأقوم

    (أ) - للعاطفة أثرها البالغ على الألفاظ . وضح ذلك مستشهداً .

    (ب) - ما نوع الأسلوب في الأبيات ؟ وما الغرض البلاغي منه ؟

    (جـ) - في البيت الثالث تشبيه . عيِّنه ، ووضح أثره في المعنى .

    الإجابة :

    (أ) - للعاطفة أثرها البالغ في الألفاظ فقد جاء الشاعر بألفاظ موحية تعبر عن عاطفة حبه الشديد للمعلم رغم عدم التكريم اللذين يعانيهما ومن تلك الألفاظ (ضياء - سلاح - شعلة) ، وكلها توحي بمدى الأثر البالغ للمعلم في تثقيف الشعوب وإنارة أفقها . (درجتان) .

    (ب) - نوع الأسلوب في الأبيات : خبري. (نصف درجة) . والغرض منه : تأكيد وتقرير الفخر بأثر المعلم في رفعة شأن أمته ، والتعجب من لما يعانيه من إهمال وعدم تكريم . (نصف درجة)

    (جـ) - " المعلم شعلة " : تشبيه ، ونوعه : بليغ . (نصف درجة) ، وأثره : توضيح وتأكيد المعنى برسم صورة له إلى الذهن ويوضحه . (نصف درجة)

    (64)  امتحان السودان الدور الثاني 2012 م :

    إنما الأم رحـمة ليس تبـــدي  أبد الدهر غلـــظة أو جحودا
    مثل زهر الربا وحلو الأغــاني  تسكب الصفو في النفوس حميدا
    هي الحياة كما أكسبتكم أكسبتـنا  في غمار الحياة عــزما شديدا

    (أ) - امتزجت عاطفة الشاعر بأفكاره في الأبيات . وضح ذلك .

    (ب) - ما نوع الصورة في قول الشاعر : " تسكب الصفو " ؟ وما قيمتها الفنية ؟

    (جـ) - لمَ فضّل الشاعر الأسلوب الخبري في الأبيات ؟

    الإجابة :

    (أ) - سيطرت على الشاعر عاطفة الاعتزاز والإعجاب والتقدير بدور الأم العظيم في تنشئة أبنائها ، وقد امتزجت عاطفة الشاعر بأفكاره التي تدور حول عطاء الأم ورحمتها اللذين لا حدود لهما فهي سر الحياة لذلك نجد أن العاطفة والأفكار يسيران في اتجاه واحد يقوي كل منهما الآخر .

    (ب) - نوع الصورة في قول الشاعر : " تسكب الصفو " : استعارة مكنية فقد شبه الصفو بماء يسكب .

    - قيمتها الفنية : أنها توحي بمدى العطاء الزاخر للأم لأبنائها دون توقف .

    (جـ) - فضّل الشاعر الأسلوب الخبري في الأبيات ؛ لأنه يقرر حقائق ثابتة ويصف صدق شعوره ويريد تأكيد هذه المعاني في النفس والتركيز عليها .

    (65)  امتحان السودان الدور الأول 2013 م :

    قال الشاعر محمد التهامي :

    يا مصر كم حـنت إليك قلوب  وكم ارتوى من راحـتيك حبيب
    يا مصر يا أم الجميع ضممتهم   فتلامست في راحـتيك جـنوب
    كم دق ناقوس ، وصاح مؤذن   وارتاح في حضن الهلال صليب


    (أ) - الشعر الجيد هو ما امتزجت فيه أفكار الشاعر بوجدانه . وضح .

    (ب) - مصر " أم الجميع " . ما نوع الخيال ؟ وما سر جماله ؟

    (جـ) - هات من البيت الأول محسناً بديعياً ، وبين قيمته .

    (66)  امتحان السودان 2014م : قال الشاعر :

    عَالَمُ الْقمَّة يَدْعُوكَ فَقُـــمْ لَبِّ الدُّعَــــــــــاء
    لا تُضَيِّعْ عُمْرَكَ النَّضْرَ عَلَى السَّــفْح فَنَاء
    اتْرُك السّـــفْحَ وَوَدِّعْ قبْلَ مَسْرَاك المَسَـاء
    إِنَّمَا الْقـمَّةُ تَلْقَى في رَوَابيهَا الضِّـــــــــيَاء

    (أ) - ما العاطفة المسيطرة على الشاعر في الأبيات ؟ وما أثرها في فكره ؟
    (ب) -

    1 - ما قيمة التعبير بالكلمات الآتية ، " عالم - السفح - روابيها " ؟
    2 - بين نوع الأسلوب في البيت الثاني ، وغرضه البلاغي .

    (67) امتحان السودان 2015م : لمحمود حسن إسماعيل من قصيدة " النهر الخالد " :

    سَمعت فِي شطك الْجَمِيل   مَا قَالَت الرِّيح للنخــــــيل
    يســــــبّح الطَّيْر أَم يُغَنِّي   ويشــــرح الْحَــبّ للخميل
    و أغصـنٌ تِلْك أَم صبايا   شـربْن من خَمْرَة الأصيل
    [ الخميل : الشجر الكثير الملتف - الأصيل : الوقت قبيل غروب الشمس]

    (أ) - يتسق فكر الشاعر مع وجدانه. وضح ذلك .
    (ب) - وضح اللون البياني ، وسر جماله في : " خمرة الأصيل " .
    (جـ)- ما نوع الأسلوب في البيت الأخير ؟ وما غرضه البلاغي ؟

    (68) امتحان السودان 2016م :

    يقول الشاعر الرومانتيكي محمود حسن إسماعيل من وحي سياحة قمرية في ليلة من ليالي الحصاد بين حقول القمح ، ومخبراً عن الفلاح :

    سيّــَان في جفنِه الإغفاء والسهَرُ   نامتْ سـنابلُه واســـــتيقَظَ القمَرُ
    يـا سـاكبَ النُّورِ، لا يدري مَنابعَهُ   لأنـتَ قـلـبٌ يُشـــعُّ الحبَّ لا قَمَرُ
    ذرت عــيونك دمعـــا ليس يعرفه   إلا غريبٌ بصَدرى حَـائرٌ ضجـرُ
    سَــــرَى كِلانا ونبع النور في يده   أنت السنا ! وأنا الإنشاد والوترُ

    (أ) -
    1 - عبّْر بأسلوبك عن الدلالات الشعرية في الأبيات .
    2 - لوجدان الشاعر أثر في اختيار عباراته . وضح ذلك .
    (ب) -
    1 - في البيت الأول موسيقى جذابة وهي انعكاس للمحسنات اللفظية والمعنوية . وضح ذلك .
    2 - ما الأفضل " لأنت قلب يشع الحب لا قمر " أم " لأنت قلب يشع الحب يا قمر " ؟ ولماذا ؟

    الإجابة :

    (أ) -
    (أ) - الفكر هو موضوع التجربة الشعرية ومضمونها ، والوجدان هو العنصر العاطفي في التجربة ، وبامتزاج الفكر بالوجدان في التجربة الشعرية يحس القارئ بصدق التجربة .
    - وفي الأبيات نرى أفكار الشاعر تتمثل في تصميمه على افتداء وطنه بكل غال ورخيص ، وسعيه لرؤيته حراً عزيزاً عظيماً يملؤه العدل ويعمه الرخاء .
    - كما نحس بعاطفته الفياضة التى تتمثل في هذا الحب الجارف الذي ملأ وجدانه فجعله يوقف حياته لكرامة الوطن ، وعزته وسعادته ، وقد امتزجت أفكار الشاعر بوجدانه ، فتراهما يطلان من خلال كل بيت بألفاظه وصوره .

    - وقد وفق الشاعر غاية التوفيق في اختيار ألفاظه ، فحينما عبر عن الحب كانت هناك كلمة (وطني) بدون حرف نداء دلالة على القرب ، وحينما عبر عن الفداء كانت هناك كلمتا (روحي - دمي) ، وحينما عبر عن مكانة وطنه كانت هناك كلمات (عز - باذخ - علاء ) ، وحينما عبر رؤيته لوطنه كانت هناك كلمات (العدل – الحجا – سعادة – رخاء ) .
    (ب) - (وطني خذ العهد) ، يشخص الشاعر وطنه فيناديه ، وهذه الصورة استعارة مكنية تمثلت فيها عاطفة الشاعر نحو وطنه بحذف أداة النداء دلالة على قربه منه .
    - (خذ العهد) .. كأن العهد الذي هو شيء معنوي تجسم فأصبح شيئاً مادياً تتناوله يد من يد ، وهذه الصورة أيضاً استعارة مكنية ملائمة لعاطفة الشاعر الذي يبذل ويعطي …
    - (وما ملكت يداي) .. شخص الشاعر اليدين فجعلهما تملكان ، وهذه الصورة الاستعارية ملائمة لعاطفة الشاعر الذي يجود بكل ما عنده في سبيل الوطن .
    (8)  الدور الثاني 1997م:

        أصغي إلي صوت الجــدا  * ول جاريات في السفوح
      واستنشقي الأزهار في الـ  *  جنات ما دامت  تفوح
      و تمتعي بالشهب في الــ  *  أفلاك ما دامت تـلوح

    (أ) - نجاح الوحدة العضوية يتوقف على وحدة الموضوع ، وترابط الأفكار ، وتكاملها . طبق ذلك على الأبيات .
    (ب) -  اختيار الألفاظ المعبرة ، تدل على قوة التجربة الشعرية . وضح ذلك .

    الإجابة :

    (أ) - تناولت هذه الأبيات موضوعاً واحداً وهو دعوة للتفاؤل وحب الحياة والطبيعة . وترابطت الأفكار وكل فكرة تكمل الأخرى بأنه يطلب من الفتاة أن تصغي إلي الماء وهو يترقرق في الجداول الصغيرة التي تنساب في سفوح الجبال ، وأن تملأ رئتيها من عطر الورود والأزهار وأن تمتع عينيها بمنظر النجوم وهي تتلألأ في السماء . إنه يدعوها إذن إلى أن تنعم بما تقدمه الطبيعة من متع تلذ حواس السمع والشم والإبصار جميعاً ، وقد تكاملت عناصر الصورة الكلية في اللون والصوت والحركة.

    (ب) - تحققت تجربة الشاعر في ألفاظه المشرقة التي توحي بالتفاؤل والأمل في حياة سعيدة من خلال استخدامه لأفعال الأمر " أصغي – استنشقي – تمتعي " كما نبهها إلي صوت الجداول ورائحة الأزهار ومنظر الشهب ليلاً ، وكلها ألفاظ تدعو للتفاؤل وحب الحياة .

    (9)  الدور الأول 1998 م :

        أنا تاج العلاء في مفْرق الشرق و دراته فـرائد عـقـــدي
        أي شيء في الغرب قد بهر الناس جمالاً ولم يكن منه عندي؟
        فترابي تبر ونهري فـــرات و سمائي مصقولة كالفــرند
        أينما سرتَ جدولٌ عند كَــرْم عند زهر مدَنْدر عند رَنـــْد
             (مفرق : وسط الرأس – دراته : ممالك الشرق – فرائد : جواهر – مُدنْدر : مشرق متلألئ – رند : شجر طيب الرائحة) .

    (أ) -  التجربة الشعرية الناجحة ما امتزجت فيها الأفكار الجيدة بالمشاعر الصادقة . وضح ذلك من خلال هذه الأبيات .
    (ب) -  استخرج من الأبيات صورة بلاغية ، ووضحها ، ثم اذكر قيمتها الفنية  .

    الإجابة :

    (أ) - تعد هذه الأبيات تجربة شعرية ناجحة ؛ لأنها اشتملت على الأفكار الجيدة التي تتحدث عنها مصر إذ تقول :
    أنا تاج من الرفعة والشرف على رأس ممالك الشرق التي كانت لي الزعامة عليها ، وكل شيء جميل أدهش الناس بجماله في الغرب موجود عندي ، فترابي ذهب ، وماء نهري عذب ، وسمائي صافية لامعة كالسيف ، وأينما سرت كان جدول عنده كرم ، وعنده زهر مشرق متلألئ ، وعنده شجر طيب الرائحة .
    - وقد امتزجت هذه الأفكار الجيدة بمشاعر الشاعر الصادقة التي تتمثل في حبه الشديد لمصر ، وإعجابه بعراقة تاريخها ، وعظمة أمجادها وتوفر كل مظاهر الجمال فيها .
    (ب) - الصورة البلاغية في قول الشاعر : " أنا تاج " تشبيه بليغ ، فقد شبه مصر بالتاج في الرفعة والشرف .
    - وقيمتها الفنية : توضيح المعنوي برسم صورة حسية له .

    (10) الدور الثاني 1998 م:

    قال البحتري في وصف الربيع :


        أتاك الربيع  الطلق يختال ضاحكاً *  من الحسن ؛ حـتى كاد أن يتكلما
        وقد نبه النيروز في غسق الدجى *  أوائل ورد ، كن بالأمـس  نومـا
        يفتقها  برد الندى ، فكأنــــه *  يبث حـديثاً  كان قبل مكتـــما
    فمن شجر  رد الربيع لباســـه *  عليه ، كما نشرت وشياً منمنمـا
                (غسق الدجى : ظلمة الليل – وشياً : نقشاً – منمنماً : مزخرفاً)

    (أ) - التجربة الشعرية الصادقة يمتزج فيها الفكر بالعاطفة . وضح ذلك من خلال هذه الأبيات .
    (ب) - تخير من الأبيات صورة بلاغية ، وبينها  ثم اذكر قيمتها الفنية .

    الإجابة :

    (أ) - تمثل الأبيات تجربة شعرية صادقة ، حيث يقول الشاعر : أقبل عليك الربيع المشرق مزهواً ضاحكاً ، حتى كاد أن يتكلم من روعة الحسن ، وقد أيقظ اليوم الجديد في الربيع كمائم الورد التي نزل عليها برد الندى ، فإذا بالكمائم تتفتح ، ويظهر الورد الذي كان مستوراً ، ثم انتشر كالحديث المذاع . فكسى الشجر برداء منقوش مزخرف من الورد ، يجذب العين ويسعد النفس .
    وقد امتزجت هذه الأفكار بعاطفة الشاعر الجياشة التي تدفقت انبهاراً بجمال الربيع ، فأخذ الشاعر يجتلي مشاهد الربيع في نشوة ومتعة ، ويعبر عنها في سلاسة وأناة وتعمق .

    (ب) - الصورة البلاغية في قوله : (أتاك الربيع الطلق يختال ضاحكاً) استعارة مكنية ، حيث شبه الربيع بإنسان يعجب بنفسه ويضحك ، وحذف المشبه به (الإنسان) وأتى بصفتين من صفاته (يختال ، وضاحكاً) .
    وقيمتها الفنية : توضيح المعنى وتشخيصه .
    (11)  الدور الأول 1999 م:

    يقول الشاعر القروي من قصيدة "قلب الطفل" :

    ولي – إن هاجت الأحقادُ – قلب *  كقلب الطفل ، يغـتفرُ الذنوبا
    أود الخير للدنيا جميـــــعاً *  و إن أك بين أهليها غريـباً
    إذا ما نعمة وافت لغيــــري *  شكرت ، كأن لي فيها نصيباً
    تفيض جوانحي  بالحب ، حـتى *  أظن الناس كلهم  الحبيــبا

    (أ) -
        1 - امتزج فكر الشاعر بوجدانه . وضح ذلك .
        2 - ما نصيب الوحدة العضوية في هذه الأبيات ؟


    الإجابة :

    (أ) -

    1- امتزج فكر الشاعر بوجدانه في هذه الأبيات حيث تحدث الشاعر عن نقاء قلبه الذي يشبه قلوب الأطفال ، وأنه متسامح ، محب للخير للناس جميعاً القريب والغريب ، ويحب الخير للغير ؛ لأن قلبه يفيض بالحب .
    - وكان لعاطفة الشاعر أثر كبير في التفكير والتصوير والتعبير ، حيث كانت مشاعره فياضة بالحب .

    2- وقد تجلت الوحدة العضوية في هذه الأبيات ، حيث دارت حول موضوع واحد ، وهو حب الخير للغير ، ووحدة الجو النفسي ، حيث تفيض الأبيات بمشاعر متحدة ، و الأبيات مترابطة ومسلسلة ، وكل بيت يسلمك للبيت الذي يليه ويتعلق بما قبله .



    (12)  الدور الثاني1999 م: قال الشاعر وهو يتناول توبة آدم بعد خروجه عن أمر ربه :


    قلبتُ وجهي في السماء وفي الثرى  *  وأنا الطريدُ فلمْ أجـــدْ إلاّكا
    من ذا الذي يصغي سواك لشكـوتي *  هل لي سواك لأشتكي لسواكا؟
    فبحــــق هذا اليوم والنور الذي *  أطلقته في طـــينتي فدعاكا
    فمن شجر  رد الربيع لباســـه *  عليه ، كما نشرت وشياً منمنمـا
                (غسق الدجى : ظلمة الليل – وشياً : نقشاً – منمنماً : مزخرفاً)

    (أ) - التجربة الشعرية الصادقة يمتزج فيها الفكر بالعاطفة . وضح ذلك من خلال هذه الأبيات .
    (ب) - تخير من الأبيات صورة بلاغية ، وبينها  ثم اذكر قيمتها الفنية .

    الإجابة :

    (أ) - تمثل الأبيات تجربة شعرية صادقة ، حيث يقول الشاعر : أقبل عليك الربيع المشرق مزهواً ضاحكاً ، حتى كاد أن يتكلم من روعة الحسن ، وقد أيقظ اليوم الجديد في الربيع كمائم الورد التي نزل عليها برد الندى ، فإذا بالكمائم تتفتح ، ويظهر الورد الذي كان مستوراً ، ثم انتشر كالحديث المذاع . فكسى الشجر برداء منقوش مزخرف من الورد ، يجذب العين ويسعد النفس .
    وقد امتزجت هذه الأفكار بعاطفة الشاعر الجياشة التي تدفقت انبهاراً بجمال الربيع ، فأخذ الشاعر يجتلي مشاهد الربيع في نشوة ومتعة ، ويعبر عنها في سلاسة وأناة وتعمق .

    (ب) - الصورة البلاغية في قوله : (أتاك الربيع الطلق يختال ضاحكاً) استعارة مكنية ، حيث شبه الربيع بإنسان يعجب بنفسه ويضحك ، وحذف المشبه به (الإنسان) وأتى بصفتين من صفاته (يختال ، وضاحكاً) .
    وقيمتها الفنية : توضيح المعنى وتشخيصه .
    (11)  الدور الأول 1999 م:

    يقول الشاعر القروي من قصيدة "قلب الطفل" :

    ولي – إن هاجت الأحقادُ – قلب *  كقلب الطفل ، يغـتفرُ الذنوبا
    أود الخير للدنيا جميـــــعاً *  و إن أك بين أهليها غريـباً
    إذا ما نعمة وافت لغيــــري *  شكرت ، كأن لي فيها نصيباً
    تفيض جوانحي  بالحب ، حـتى *  أظن الناس كلهم  الحبيــبا

    (أ) -
        1 - امتزج فكر الشاعر بوجدانه . وضح ذلك .
        2 - ما نصيب الوحدة العضوية في هذه الأبيات ؟


    الإجابة :

    (أ) -

    1- امتزج فكر الشاعر بوجدانه في هذه الأبيات حيث تحدث الشاعر عن نقاء قلبه الذي يشبه قلوب الأطفال ، وأنه متسامح ، محب للخير للناس جميعاً القريب والغريب ، ويحب الخير للغير ؛ لأن قلبه يفيض بالحب .
    - وكان لعاطفة الشاعر أثر كبير في التفكير والتصوير والتعبير ، حيث كانت مشاعره فياضة بالحب .

    2- وقد تجلت الوحدة العضوية في هذه الأبيات ، حيث دارت حول موضوع واحد ، وهو حب الخير للغير ، ووحدة الجو النفسي ، حيث تفيض الأبيات بمشاعر متحدة ، و الأبيات مترابطة ومسلسلة ، وكل بيت يسلمك للبيت الذي يليه ويتعلق بما قبله .



    (12)  الدور الثاني1999 م: قال الشاعر وهو يتناول توبة آدم بعد خروجه عن أمر ربه :


    قلبتُ وجهي في السماء وفي الثرى  *  وأنا الطريدُ فلمْ أجـــدْ إلاّكا
    من ذا الذي يصغي سواك لشكـوتي *  هل لي سواك لأشتكي لسواكا؟
    فبحــــق هذا اليوم والنور الذي *  أطلقته في طـــينتي فدعاكا
    1 -  الدلالات الشعرية في الأبيات تنبع من مشاعر رومانتيكية يمزج فيها الشاعر بين معاناة وشقاء الفلاح الذي يتساوى عنده الإغفاء والسهر ، وبين القمر الذي يشخصه ويناجيه ويراه قلبا يشع الحب وعيوناً تذرى الدمع الذي يتجاوب قلب الشاعر المجروح معه ؛ لأن كليهما يسرى ونبع النور في يده ، فالقمر هو السنا ، والشاعر هو الإنشاد والوتر . (درجتان) .
    2 - جاءت الألفاظ والعبارات متأثرة بوجدان الشاعر الرومانتيكي المتعاطف مع الفلاح ويربط في علاقة ودلالة شعرية عميقة بينه وبين سنابله ويتجاوب معهما القمر بما يشعه من نور ، ومن العبارات الدالة على هذا الوجدان : (الإغفاء والسهر- نامت سنابله واستيقظ القمر - يا ساكب النور - قلب يشع الحب - ذرت عيونك دمعا - بصدري حائر ضجر - أنت السنا - أنا الإنشاد والوتر . (درجتان) .

    (ب) -
    1 - موسيقى البيت الأول انعكاس للمحسنات اللفظية كالتصريع : (السهر ، القمر)  والمحسنات المعنوية من خلال الطباق : (الإغفاء ، السهر) ، (نامت ، استيقظ) . (درجة)

    2 - الأفضل في التعبير : " لأنت قلب يشع الحب لا قمر " ؛ لأنه يعتمد على التخصيص والتوكيد عن طريق القصر البلاغي . (درجة)

    (69)  امتحان السودان الدور الثاني 2016 م :

    وما الطير إلا نائح يشتكي الظما  وآخر من فرط الســعادة صداح
    وما العيش إلا دمعة وابتسامـــة  وما الدهر إلا أمسيات وأصباح
    تمرسـت بالدنيا فكل الذي بهــــا  جراح وأفراح جراح وأفـــــراح

    (أ) -

    1 - عبر الشاعر عن فلسفته في الحياة . وضح ذلك بأسلوبك .

    2 - " في البيت الثاني يسهم الخيال في التعبير عما يؤمن به الشاعر " . وضح ذلك مبيناً نوع الصورة البيانية .

    (ب) -

    1 - ما نوع الأسلوب في الأبيات ؟ وما الغرض البلاغي منه ؟

    2 - ما الأفضل : " ما الدهر إلا أمسيات وإصباح  " أم  " الدهر أمسيات وإصباح  " ؟ ولماذا ؟

    الإجابة :

    (أ) -

    1 - تقوم فلسفة الشاعر على الإيمان بوجهي الحياة فرحاً وحزناً ، وحياة ومتاً ، فهو يتجاوب مع الوجهين بما يستحقه ويناسبه .(درجتان) .

    2 - عبر الشاعر عما يؤمن به في صورتين متناظرتين : حيث جعل العيش قسمة بين الحزن والفرح، وجعل الدهر قسمة بين النور والظلام بما يعني إقراره ورضاه بواقع الحياة وما فطرت عليه ، ونوع الصورة البيانية : تشبيه (العيش دمعة وابتسامـــة - الدهر أمسيات وأصباح) .(درجتان) .

    (ب) -

    1 - نوع الأسلوب في الأبيات : خبري. (نصف درجة) . والغرض منه : تقرير الحقيقة من وجهة نظر الشاعر . (نصف درجة)

    2 - الأفضل في التعبير : " ما الدهر إلا أمسيات وأصباح " (نصف درجة) ؛ لأنه تعبير يفيد التخصيص والتوكيد باستخدام أسلوب القصر البلاغي . (نصف درجة)

    (70)  امتحان التجربة 2010 م : قال الشاعر في مصر ونيلها :

    والنيل يسري في ربوعك شاعراً  يروي حكايا المجد ، وهو مسافر
    أبداً سـخي الراح معطاء الخُطا  مشي فيخــضل الربيع الناضر
    و الفلك راقصة الشـراع يهزها  نغم ، يوقعه بنان ســـــاحر
    فكأنهن عرائس مجـــــلوة  بيض يناديهن حـــــب آسر

    (أ) -

    1 - وضح الفكرة التي عبر عنها الشاعر في هذه الأبيات ؟

    2 - حدد نوع الصورة الجمالية في قول الشاعر : " الفلك راقصة الشـراع " ، ثم بين أثرها في المعنى .

    (ب) -

    1 - " سخي الراح معطاء - قوي الراح معطاء " أي التعبيرين أجمل ؟ ولماذا ؟

    2 - لعاطفة الشاعر أثر في انتقاء الألفاظ . دلل على ذلك من الأبيات .

    الإجابة :

    (أ) -

    1 - في هذه الأبيات تناول الشاعر حبه لمصر وإعجابه بروعة وجمال نيلها واهب الحياة لها . (درجة) .

    2 - " الفلك راقصة الشـراع " : استعارة مكنية ، حيث يصور الشاعر الفلك راقصات يهزها النغم ، وأثرها في المعنى توحي بالإعجاب والسعادة والنشوة وروعة النيل وعظمته . (درجة) .

    (ب) -

    1 - التعبير الاول " سـخي الراح معطاء " أجمل ؛ لأنه يدل على شدة الجود والكرم ، وهذا يتناسب مع مع كلمة معطاء وبيان فضل نيلنا العظيم . (درجة) .

    " وتقبل إجابة الطالب مادامت تتفق وهذا المعنى "

    2 - تسود الأبيات مشاعر الإعجاب بالنيل وروعته وجميل أثاره في مصر، ولهذه العاطفة أثرها في اختيار الشاعر للألفاظ الموفقة الموحية بمشاعر الحب والإعجاب مثل : " سخي " وهي توحي بالكرم ، و" معطاء " تعبر عن كثرة العطاء ، و" يخضل " توحي بالنضرة ، و" راقصة - وساحر - وعرائس " كلها ألفاظ توحي بالطرب والنشوة والجمال ، وتعبر عن عاطفة الإعجاب . (درجة) .

    (71)   امتحان التجربة 2015 م  :  قال الشاعر  :

    جعلتك يا مصر " في مهجـتي "   وأهواك يا مصر عمق الهوى

    إذا غبت عنـــــــــك ولو لحـــظة   أذوب حنينا أقـــاســـي النوى

    نوى الكل رفعــــك فوق الرؤوس  وحــقـــــا لكل امرئ مـا نوى

    (أ) -  تعانقت العاطفة مع الدلالة الشعرية في الأبيات وعبرت عنها الكلمات بأجمل الإيحاءات  . وضح .

    (ب) -  " في مهجتي" ، " في فكري" أيهما أجمل ؟ ولماذا ؟

    (جـ) - 

            1- وضح الصورة الخيالية في قوله : "أذوب حنينا " .
    اغــفر لعـــبدك فهي أول مرة  *  أخطأت عن جهل وحسبي ذاكا

    (أ) -  يقوم العمل الفني على أساس امتزاج الفكر بالعاطفة . وضح ذلك من خلال الأبيات .
    (ب) - ما نصيب الوحدة العضوية من هذه الأبيات ؟

    الإجابة :

    (أ) - تَمَثل الشاعر نفسه آدم أبا البشر لحظة إحساسه بالندم وقت ارتكابه معصية ، خالف فيها أمر ربه ، فقلب وجهه في السماء وفي الأرض ، فلم يجد من ينقذه من هذا إلا أن يلجأ إلي الله ، مبدياً الندم ، وطالباً المغفرة من الله ، وبرر هذا الطلب بأنها هي المعصية الأولى له .
    وقد امتزج الفكر بعاطفة الشاعر التي تفيض بالحب لله ، وإبداء الندم والحسرة على ما فرط في حق ربه ، وهذه المشاعر جعلت في نفسه أمل قبول طلبه ، لذا طلب من مولاه أن يلهمه كلمات قالها لربه ليعفو عنه .

    (ب) - نصيب الأبيات من الوحدة العضوية :
    الشاعر تحدث في موضوع واحد هو وقوع أبي البشر آدم في معصية وندم على فعلته ، ولم يجد من ينقذه منها سوى الله ، لذا ضرع إلى مولاه ، أن يتقبل منه توبته ، والأبيات مترابطة ، ومتسلسلة وكل بيت يسلمك للذي يليه .. والدفعة الشعورية واحدة وهي الوقوع في المعصية ، والندم عليها ولجوء الشاعر إلي الله أملاً في العفو عنه .




    إرسال تعليق