مذكرات تعليمية مذكرات تعليمية
recent

آخر الأخبار

recent
random
جاري التحميل ...
random

صعوبات التعلم.

صعوبات التعلم.

أن الطلاب الذين يعانون من صعوبات في التعلّم لا يقلّون ذكاءً عن غيرهم من التلاميذ، ولكنهم يختلفون في كيفية اكتساب المهارات الأكاديمية، نظراً لأختلاف في عمل دماغهم . ويوضح الباحثون في الوقت نفسه أن الأشخاص الذين يعانون صعوبة في التعلّم قادرون على التقدّم والنجاح شرط أن تتأمن لهم المتابعة اللازمة من خلال برامج خاصة ، وفي مرحلة الطفولة المبكرة ( مرحلة ما قبل المدرسة) بعد تحديد نوع الصعوبة التي يعانونها. وتتلخص صعوبات التعلّم بثلاث مجالات ، هي: الصعوبة في القراءة، الصعوبة في الكتابة، والصعوبة في الحساب.

تحديد الصعوبات
* كيف يمكن تحديد كل من صعوبات التعلّم، وما هي أبرز مؤشراتها؟
- الصعوبة في القراءة (Dyslexia) هي اضطراب ناتج عن خلل وظيفي في تلقي المعلومات اللغوية وإدراكها. فالتلميذ الذي يعاني هذه المشكلة يلاقي صعوبات جمّة في فهم الكلمات وتهجئتها، وفي فك رموز الأحرف.

تظهر الصعوبة في القراءة عبر مؤشرات عدة أبرزها ما يلي:
١-إنعكاس حرف أو عدة أحرف داخل الكلمة في أثناء القراءة، كاستخدام كلمة ( مساء ) بدلاً من( سماء)
٢- إلتباسات سمعية متعلقة بالأحرف، مثل عدم التمييز بين حرف «ق» وحرف «ك».
٣- إلتباسات بصرية متعلّقة بالأحرف، كعدم التمييز بين الأحرف ح وخ وج.
٤- إسقاط أحرف أثناء القراءة، كاستخدام كلمة ( تفزون ) بدلاً من ( تلفزيون )

أما الصعوبة في الكتابة (Dysgraphia)، فهي مشكلة في الإملاء و التعبير عن الأفكار أثناء كتابة الأحرف ، أو حتى أثناء رسم الأشكال .
من مؤشراتها ما يلي:
١- إسقاط أحرف أو مقاطع لفظية في أثناء الكتابة.
٢- إلتباسات بصرية في النسخ.
٣- دمج كلمتين في كلمة واحدة، كمثل كتابة (ذهبالولد) بدلاً من «ذهب الولد».
٤- صعوبة في وصل الحروف بعضها بالبعض الآخر لتشكيل كلمة صحيحة.
٥- إضطرابات في اللغة وفي فهم الكلمات وتنظيمها النحوي بسبب جهل معناها أو جهل الدور الذي تقوم به داخل الجملة.

الصعوبة في الحساب (Dyscalculia)، وهي تتجلى من خلال عدم القدرة على اكتساب مهارات في الرياضيات، والصعوبة في فهم المعادلات الحسابية.
من مؤشراتها ما يلي:
١- أخطاء متكررة في كتابة الأرقام عن طريق اعتماد الكتابة المعكوسة ٧ بدل ٨ 
٢- تأخر ملحوظ على صعيد اكتساب معكوسية التفكير مثلاً: ا+ب=ب+ا. 
٣- الصعوبة في الإنتقال من مرحلة الجمع إلى مرحلة الطرح.
٤- القيام بجهد كبير لحفظ جداول الضرب
٥-صعوبة في قراءة أو كتابة الأرقام عشوائيا( نلاحظ بان الطفل يُعد على أصابعه حتى يصل للعدد المطلوب).

مؤشرات ودلائل
متى تبدأ مؤشرات صعوبات التعلم في الظهور وكيف يمكن التأكد منها؟
-تبدأ منذ الطفولة ، حيث نلاحظ أن الطفل يقلب حروف بعض الكلمات أثناء الكلام ، نسيان مكان ألعابه وأشياء الخاصة ، الخلط بالاتجاهات . التأخر غير الطبيعي في النطق. عدم القدرة على إيجاد الكلمة المناسبة أثناء إجراء محادثة مع تكرر ذلك بشكل واضح .
- و تظهر إضطرابات التعلّم بوضوح عند البدء بتعلم الحروف والقراءة والكتابة والحساب، حيث نلاحظ أن الطفل كثير النسيان ، ما تعلمه بالأمس ينساه اليوم ، صعوبة في قراءة الحروف أو كتابة الحروف غيبا ، والخلط باتجاهات الحروف والأرقام ( الكتابة المعكوسة ) ، صعوبة في تذكر الاشياء المتسلسة مثل ( الأعداد ، أيام الاسبوع ...)

كيف نساعدهم؟
ما هو دور الأهل في دعم أولادهم ومساعدتهم على إحراز النجاح والتقدّم؟
- من الضروري جداً أن يرافق الأهل مسيرة أولادهم التعلّمية في مختلف مراحلها بما في ذلك مرحلة ما قبل المدرسة، لأن بعض صعوبات التعلّم يظهر بدءاً من تلك الفترة، وأي إهمال لها يعني تخلّيهم عن مسؤولياتهم تجاه أطفالهم.
من جهة أخرى، يفترض بالأهل تنمية حس الإدراك والقدرة على الإستيعاب لدى أولادهم بدءاً من مراحل الطفولة الأولى، وذلك باتخاذ الخطوات التالية:

- تفعيل التعبير اللغوي عند الطفل بدءاً من مرحلة الحضانة عن طريق ايجاد الفرص لربط التجربة المعاشة بالتعبير اللغوي.
- حث الولد على التفكير بالتركيبات اللغوية منذ عمر ما قبل المدرسة، وإعطاؤه نموذجاً لغوياً صحيحاً من جانب الأهل عبر استخدام المفردات الصحيحة فيتعلّمها بدوره بالشكل الصحيح.
- إغناء مخيلة الطفل وتنمية طاقته على التركيز عبر إسماعه القصص بصورة مستمرة.
- مساعدة الولد على اكتشاف قدراته ومواهبه، وتنميتها بالشكل الصحيح.
* إضافة إلى ما ذكر هل ثمة عوامل اخرى تؤدي إلى رسوب التلميذ أو تراجعه؟
- إلى جانب إضطرابات التعلّم الأساسية، هناك عدد من الصعوبات المدرسية التي يمكن أن تؤدي إلى الرسوب والتراجع ما لم يتم التنبّه لها ومعالجتها بالطرق المناسبة. من ضمن هذه الصعوبات ما يلي:

- العوامل الصحية وتشمل إضطرابات السمع والنظر بمختلف أنواعها، إضافة إلى مشكلة النقص في الحركة التي تتميّز بعدم قدرة الطالب على التنسيق بين مختلف حركات جسمه، وعدم التمييز بين الجهة اليسرى والجهة اليمنى.
في الإطار نفسه تبرز مشكلة الإفراط في الحركة التي تعيق قدرة الولد على الإصغاء والإنتباه في الصف.
- الإضطرابات العاطفية الناتجة عن عوامل مختلفة من ضمنها: المشاكل العائلية الناتجة عن إنفصال الوالدين أو البطالة أو العنف الأسري. ويندرج في الخانة نفسها عامل الخوف المدرسي أو الخوف من أستاذ معين، ثم القلق الذي يعانيه بعض التلامذة الصغار لا سيما بين عمر الأربع سنوات والست سنوات، وهو سن الإنفصال عن الأهل، ويتأثر بهذه المشكلة بشكل خاص الأطفال المحاطون بعناية مفرطة من قبل والديهم بحيث يفقدون روح المبادرة والإستقلالية.
- الإكثار من النشاطات اللامدرسية في منتصف أيام الأسبوع ما يؤثر سلباً على تركيز الولد وقدرته على الإستيعاب.
- عدم تنظيم الوقت من قبل الأهل بحيث يقضي الولد ست ساعات في المدرسة، ليواصل فور عودته إلى المنزل عملية الدرس وكتابة الفروض المدرسية، من دون الأخذ بعين الإعتبار حاجاته الأخرى كاللعب وممارسة الرياضة وقضاء بعض الوقت مع الأسرة.
- النقص في النوم الذي يعيق قدرة الولد على التركيز.
- التشديد على كمية الدرس بدلاً من نوعيته، وهو أمر خاطئ ويستدعي المعالجة من قبل الأهل.

أين المشكلة؟
في إطار مواكبة مسيرة الأطفال التعلمية، يشير الإختصاصيون في التربية إلى عدد من الدلائل التي تطرح إمكان وجود مشكلة في التعلم لدى الطفل منذ مرحلة ما قبل المدرسة، ومن ضمن هذه الدلائل:
* التأخر غير الطبيعي في النطق.
* عدم القدرة على إيجاد الكلمة المناسبة في أثناء إجراء محادثة، على أن تتكرر هذه العملية بشكل مستمر.
* عدم القدرة على تعلّم الألفباء، وأيام الأسبوع، والألوان، والأشكال، والأرقام.
* إيجاد صعوبة في المحافظة على الإيقاع.
* عدم القدرة على استيعاب الإرشادات البسيطة.
منقول
مع تحيات Autism

التعليقات



لا تنسوا الإشتراك في موقعنا ليصلكم كل أعمالنا عبر البريد الالكتروني

إتصل بنا

مذكرات تعليمية

صفحتنا علي الفيسبوك

Blogger Tips and TricksLatest Tips For BloggersBlogger Tricks

احصاءات المدونة

جميع الحقوق محفوظة

مذكرات تعليمية

2016